المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : افكار وبرامج في الارشاد التعليمي والمهني


عبدالله الحميدة
05-24-2009, 12:14 AM
برنامج الإرشاد التعليمي والمهني :

هو عملية مساعدة الطالب على اختيار المجال العلمي أو العمل الذي ستناسب مع ميوله واستعداداته وقدراته والتأهيل له والالتحاق به والتقدم فيه وتحقيق أفضل مستوى من التوافق معه.

أهدافه :

يهدف التوجيه المهني إلى مساعدة الطالب على فهم ذاته والتعرف على ميوله واستعداداته وقدراته وتحقيق الاختبار الملائم لمهنة المستقبل والعمل على تبصير الطلاب بالفرص التعليمية والمهنية المتاحة ومتطلباتها الذاتية والمكتبية وتنمية اتجاهاتهم الإيجابية نحو بعض الأعمال او المهن وإثارة اهتماماتهم بالمجالات العلمية والتقنية والفنية بما يلبي احتياجات وطنهم ومساعدة الطلاب على تحقيق أعلى درجات التوافق النفسي والتربوي مع بيئاتهم ومجالاتهم التعليمية والعملية التي يلتحقون بها.

خدمات التوجيه والإرشاد المهني

1- الاستفادة من دليل الطالب التعليمي والمهني ( دليلك لمستقبلك التعليمي والمهني ) في تعريف الطلاب بالمجالات التعليمية والمهنية المتاحة ومتطلباتها الذاتية والمكتسبة وطبيعتها وخصائصها ومدى توفرها وذلك من خلال نشر معلومات الدليل بجميع الوسائل المتاحة بما يحقق أهدافه.

2- نشر المعلومات التعليمية والمهنية بين الطلاب من خلال النشرات والمطويات والصحف واللوحات والمجلات والأدلة والأفلام والكلمات الصباحية واستثمار الإذاعة المدرسية. .....الخ في تحقيق ذلك.

3- تنظيم اللقاءات والندوات والمحاضرات والدورات التعريفية ورش العمل وحلقات النقاش للطلاب لتعريفهم بالمجالات التعليمية والعملية والمهنية المتاحة لإكسابهم الخلفية الكافية عنها وإبراز أهمية الاختيار السليم للمجال أو المهنة المستهدفة بما يتناسب مع قدرات الشخص وميوله في ضوء حاجة المجتمع.

4- تنفيذ برنامج ( الإرشاد المهني ) في كل عام دراسي على مستوى المدارس وإدارات التعليم بمشاركة الجهات التعليمية والمهنية المدنية والعسكرية في القطاع الحكومي والخاص .

5- تنفيذ يوم المهنة في كل عام دراسي خلال الأسبوع المهني.

6- زيارات طلابية ميدانية للجهات والمؤسسات التعليمية والتدريبية والمهنية ومواقع الأعمال والدراسة والتدريب كالمعاهد والكليات لإكساب الطلاب الخبرة الميدانية عنها.

7- توجيه الطلاب نحو اختيار التخصصات المناسبة لهم في الصف الثاني ثانوي بما يتلائم مع قدراتهم وإمكاناتهم وبما يلبي احتياجات خطط التنمية بالمملكة.

8- تكوين الجماعة المهنية في المدرسة بهدف نشر الثقافة المهنية للطلاب والعمل على تعديل الاتجاهات السلبية نحو بعض المهن من خلال استثمار جميع الوسائل والأساليب المتاحة في المدرسة لتحقيق أهدافها.

9- تنفيذ برنامج ( التهيئة الإرشادية ) للطلاب قبل وبعد انتقالهم إل صفوفهم الدراسية الجديدة لتحقيق توافقهم النفسي والتربوي معها ولا و الاندماج مع عناصرها وتجاوزهم لفترة الانتقال بين الصفوف المراحل الدراسية وهم على درجة عالية من التوافق الذاتي والبيئي دون مواجهة أي صعوبات.

10- إقامة ( مركز التوجيه والإرشاد التعليمي والمهني) بإدارات التعليم والتي تعني بتوفير قاعدة من المعلومات التعليمية والمهنية وتنظيمها وتوثيقها وإمداد الطلاب بها من خلال ما يتاح من وسائل وأساليب كما يقوم المركز بتقديم الخدمات الإرشادية النموذجية في مجال التوجيه والإرشاد المهني وتوفير مكتبة خاصة تحتوي على الكتب والمراجع والأدلة والنشرات والمجلات والمطويات وما يتوفر من مقاييس واختبارات نفسية مقننة في هذا المجال تفعيل خدمات ( الهاتف المهني) من خلال مراكز التوجيه المهني لتزويد الطلاب بالمعلومات التعليمية والمهنية المناسبة والرد على استفسارات الطلاب وأولياء الأمور وتقديم الاستشارة الإرشادية لهم في مجال التوجيه المهني بما يعينهم على اتخاذ القرارات المناسبة في اختيار مجال ومهنة المستقبل .

11- إقامة أندية تربوية في مجال التوجيه المهني بالمدارس الثانوية والمتوسطة تشتمل على نشاطات كل تخصص أو مادة دراسة بإشراف معلمي تلك المواد وتعاون ودعم النشاط الطلابي لتمكين الطلاب من ممارسة نشاطاتهم وهواياتهم بما يمكنهم من التعرف على طبيعة تلك التخصصات

12- إيجاد مختبر مهني إرشادي في كل مدرسة ثانوية يحتوي على جميع ما يتعلق بالمجالات التعليمية والمهنية من معلومات وخبرات وتنظيم بعض اللقاءات وحلقات النقاش والمسابقات والنشاطات المهنية للطلاب وأولياء أمورهم من خلاله وبمشاركة بعض المختصين من ذوي العلاقة.

13- إعداد حقيبة المعلومات المهنية التي تشتمل على أحدث ما يتوفر من نشرات ومطويات ومطبوعات ومجلات وأدلة وكتيبات وأفلام وأشرطة تعريفية حول المجالات التعليمية والمهنية وتوفيرها في المدارس لتمكين الطلاب للاستفادة منها في إثراء معارفهم حول تلك المجالات.


برنامج الاسبوع التعليمي والمهني
تعريفه : مجموعة من الخدمات التربوية التي يقوم بها المرشد الطلابي والهيئة الإدارية وبعض المؤسسات الحكومية والخاصة ذات العلاقة والمقدمة خلال أسبوع محدد مسبقا من قبل الوزارة لتعريف الطلاب والمجتمع بأهمية العمل المهني والفرص التعليمية والمهنية المتوفرة في ضوء خطط التنمية للوطن .

أهداف البرنامج
1ـ إبراز موقف الدين الإسلامي من العمل المهني .
2ـ تبصير الطلاب بالفرص التعليمية والمهنية المتاحة .
3ـ تبصير الطلاب بخطط التنمية وحاجة الوطن إلى السواعد الفنية والمهنيةوالتقنية .
4ـ دراسة أسباب عزوف الشباب عن العمل المهني والحر في .
5ـ دراسة أسباب عزوف الطلاب عن التخصصات العملية والتقنية .
6ـ توعية المجتمع المحلي بأهمية إعطاء الفرصة للأبناء لتحديد مستقبلهم بأنفسهم في ضوء ميولهم ورغباتهم.

المرحلة الدراسية :

جميع المراحل الدراسية
وقت التنفيذ : أسبوع محدد في الفصل الدراسي الثاني
المشاركون : المدير الوكيل المرشد الطلابي جماعة المهنة بعض المؤسسات الحكومية والخاصة . بعض أولياء الأمور

أساليب التنفيذ
1ـ تشكيل لجنة للإشراف على تنفيذ البرنامج تتكون من الإرشاد، النشاط ، جماعة العلوم، جماعة الإذاعة .
2ـ تكوين جماعة مهنية و تفعيل دورها .
3ـ إقامة مسابقات طلابية في الأتي :
أعمال يدوية، مهن يحتاجها المجتمع ، قصة نجاح ، مشكلة وحلول مقترحة ، كيف تختار مهنتك
4ـ عرض لوحات توعية لحث الطلاب على التفكير السليم في اختيار التخصص المناسب وكذلك المهنة المناسبة .
5ـ عقد اللقاءات والندوات وحلقات النقاش مع الطلاب .
6ـ دعوة بعض المختصين للمشاركة .
7ـ تنظيم زيارات مهنية لبعض المؤسسات والشركات والمصانع والمعاهد والكليات والجامعات .
8ـ تخصيص الإذاعة المدرسية في الأسبوع لهذا البرنامج .
9ـ تخصيص بعض الوقت من كل حصة دراسية أثناء اليوم الأول للحديث عن الاختيار المناسب في التخصص والمهنة ، وأثره على حياة الإنسان .
10ـ إفادة الطلاب من خلال المناهج الدراسية كالقراءة والإنشاء والتربية الفنية والعلوم ومصادر التعلم بالتعاون مع معلمي المواد .
11ـ استثمار مجالات النشاط الطلابي العلمية والثقافية ..الخ .
12ـ توفير بعض الأجهزة المستعملة الإلكترونية والكهربائية حسب الإمكانية .
13ـ تطبيق ( اليوم المفتوح ) في مجال الإرشاد التعليمي والمهني في المدارس الثانوية وبعض المدارس المتوسطة المهيأة.
14ـ تكريم المميزين من الطلاب والمعلمين المشرفين على البرنامج .
15ـ إقامة معرض داخل المدرسة ( مواهب وأفكار مهنية(.
16ـ للمنفذين إضافة ما يرونه من أساليب أخرى .

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 12:24 AM
هذه هدية لكل شخص لم يستطع الوصول الى البرامج والخدمات التي يمكن ان يفعلها من خلال (( الارشاد التعليمي والمهني )) وهي موجود في المواقع الكترونية التخصصية فقط بالبحث نستطيع الوصول لها ( في عصر نا عصر البحث عن المعلومة )
دليل الطالب التعليمي و المهني



بفضل الله وحوله وقوته أتم الأخوة الكرام في إدارة التوجيه والإرشاد بمنطقة الباحة .. دليل الطالب التعليمي و المهني .... ويشمل التعريف بالجامعات و الكليات و المعاهد الموجودة حاليا ( آخر المعلومات المعتمدة والحديثة )... والشروط الأساسية للتقديم والعناوين الرسمية بما فيها المواقع الألكترونية لهذه الهيئات بالإضافة إلى التعريف بالمهن و الوظائف التي تؤهل تلك الهيئات الطالب للعمل فيها بعد التخرج ..... دليل أكثر من رائع .. اتمنى أن يعمم قريبا على كل مدارس المملكة .... يقع في مقاس 9 سم في 12 سم أي مفكرة جيب

ملاحظة :
من الصعب ان يصدر سنويا دليل ارشادي مهني تعليمي ويمكن الاستفادة من الدليل في معرفة الكليات والجامعات والمعاهد الموجود بالمملكة ومواقعها والتخصصات وارقام الهواتف والمواقع الكترونيةوتبصير الطلاب بها .

موقع الكتروني هام جدا ( دليل الطالب والطالبة للقبول والتسجيل في المعاهد والكليات السعودية )

إضغط على الرابط:http://www.vipmiss.com/ksa.htm

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 12:41 AM
يمكن الاستفادة من هذا التقرير للبرنامج وهواضافي الا ان المطلوب اساسا هي خطة البرنامج من خلال ارشاد الحاسوبي مع ملاحظة يجب اجراء تعديل على الاجراءات والابداع في طرح افكار جديدة

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 12:45 AM
هذا رابط لموقع متخصص في الارشاد المهني والتعليمي وهناك المزيد من المواقع يمكن لنا ارشاد الطلاب الى الاستفادة منها .
http://www.morshed.org/

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 12:55 AM
فكرة الاسطوانه المدمجة ( نموذج لبرنامج ابداعي في هذا المجال خرج به هذا المرشد عن المؤلوف )

الفكرة طبقتها مدرسة ثانوية السروات بمنطقة الباحة
ملخصها :
سي دي يحوي ( الدليل التدريبي لاختبار القدرات العامة - جميع أسئلة الوزارة للسنوات الماضية - الدليل التعليمي المهني الجديد - مقياس للميول المهنية -كتاب مستقبلك التعليمي و المهني لإبراهيم الصيخان - مطويات ونشرات في تنظيم الوقت وطرق المذاكرة المثالية وتعليمات للاختبارات )
ينسخ السي دي بعدد طلاب الثالث الثانوي ويعقد المرشد الطلابي ورشة عمل للتعريف بمحتويات السي دي وكيفية الاستفادة منه ( استغرقت الورشة ساعة وربع لكل فصل )
ملاحظة مقياس الميول المهنية هو مقياس صممه معهد المنار للتنمية البشرية بالأردن ،بعد ان يجيب عليه الطالب تتم تعبئة حقوله على موقع المعهد على الانترنت ومن ثم يزود الطالب بنتيجته .
ملاحظة 2 : خلال الورشة يجرب المرشد والطلاب واحدا من الاختبارات الثلاث للقدرات وذلك من أجل بيان فنيات الاجابة والأسس التي وضعت من خلالها الأسئلة والمعايير التي من خلالها وضعت الاختيارات .
ملاحظة 3 : توضع أسئلة الوزارة للأعوام السابقة لجميع المواد دون الأجوبة حتى تتم الاجابة من خلال الحصص الدراسية ومعلم المادة .
الفكرة تحتاج للتطوير فمن أراد تطبيقها فعليه إضافة مواضيع أخرى في المجال التعليمي والمهني مثال :
دليل الوعي المهني .
دليل اتخاذ القرار المهني
دليل مهارات الاتصال
دليل إدارة الصراع ( التكيف الوظيفي )
مقياس الوعي المهني
مقياس قيم العمل
أتمنى لمن أراد تطبيقها أن يضيف قدر المستطاع ما ذكر أو غيره في المجال التعليمي والمهني ليضع بين يدي طلابه.

يمكن لك عزيزي المرشد الطلابي الاتصال على المرشد الطلابي بهذه المدرسة وطلب الاسطوانه منه او تقوم باعداد اسطوانه شبيهة لها .

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 01:07 AM
عرض قد يخدمك في البرنامج
http://www.mcgsite.com/LinkClick.aspx?fileticket=JSOu%2BPtkknI%3D&tabid=77&mid=418

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 01:35 AM
برنامج مقترح لأسبوع الإرشاد التعليمي والمهني

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 01:39 AM
مطويات في البرنامج

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 01:49 AM
برنامج الثقافة المهنية للطلاب

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 01:50 AM
مهام الجماعة المهنية ( او جماعة اتوجيه والارشاد في هذا البرنامج )

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 01:59 AM
المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي ( قياس )
الرابط :http://www.qeyas.com/Qiyas/info/Default.aspx

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 02:05 AM
موقع لتدريب الطلاب على برنامج القدرات
http://www.qeyasonline.com/

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 02:08 AM
اختبار التحصيل

الكل في العامين الماضيين يفكر ويسأل ويبحث عن معلومات تفيده بالنسبه لاختبار التحصيل وكيف ستكون اسألة الرياضيات فيه وكيف هي طبيعتها ....
حسب بحثي حول هذا الموضوع عرفت انها شامله لمناهج الثانوي بمراحله الثلاث ولكنها ليست اسأله معقده
اي انها تحتوي على افكار ولكنها تسهل لمن لديه معلمومات كافيه اي انها من السهل الممتنع..
ويعتقد انها ستكون 20% من الصف الاول,و40% من الصف الثاني, و 40 % من الصف الثالث..

كما وجدت اثناء بحثي عدة ملخصات رائعه للرياضيات وبقية المواد العلمية شامله لجميع المراحل وقد تفيدكم في هذا الاختبار وهي على الرابط التالي.....

http://exam.ss.org.sa/ (http://exam.ss.org.sa/)

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 05:58 AM
هناك المزيد باذن الله

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 06:04 AM
هذا موقع عن التوجيه الجامعي يجد فيه الطالب في الاقسام الرئسية الكثير من الخدامات وعلى رئسها
1- مواعيد التسجيل
2- دليل الجامعات

الرابط : http://www.college-help.org/

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 10:51 AM
موقع الموسسة العامة للتدريب الفني والمهني
الرابط : http://www.tvtc.gov.sa/general/dept/30/default.htm

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 11:08 AM
موقع الكتروني مهم جدا (( دليل اختيار المهنة الكتروني )))
يحتوي مايلي :
- مجموعة من المهن
- اسماء المهن بالتسلسل الابجدي
- تعليم وتدريب
- افلام عن المهن
- اختبر نفسك بنفسك
- الخ
الرابط : http://cat.hrdf.org.sa/cat_occmenu.php

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 11:12 AM
مواقع تعليمية متنوعه... ........

جامعه الملك فهد للبترول والمعادن ..
http://www.kfupm.edu.sa (http://www.kfupm.edu.sa/)
.
جامعه الملك عبدالعزيز ..
http://www.kaau.edu.sa (http://www.kaau.edu.sa/)
.
جامعه الملك سعود ..
http://www.uqu.edu.sa (http://www.uqu.edu.sa/)
.
جامعة الامام محمد ..
http://www.imamu.edu.sa (http://www.imamu.edu.sa/)
.
جامعه الملك عبدالعزيز للعلوم..
http://www.kacst.edu.sa (http://www.kacst.edu.sa/)
.
جامعه ام القري بمكه المكرمه..
.http://www.uqu.edu.sa (http://www.uqu.edu.sa/)
.
جامعة الملك فيصل...
http://www.kfu.edu.sa (http://www.kfu.edu.sa/)
.
كلية الاتصالات السعوديه .
http://www.cti.edu.sa (http://www.cti.edu.sa/)
.
كلية العلوم الصحيه بابها ..
http://www.cohs.8k.com (http://www.cohs.8k.com/)
.
جامعه لندن المفتوحه ..
http://www.loa.co.uk (http://www.loa.co.uk/)
.
الجامعه الامريكيه المفتوحه.
http://www.arabcom.net/acn/wwdl/index.htm (http://www.arabcom.net/acn/wwdl/index.htm)
.
موقع ممتاز لتعليم اللغة الانجليزية بواسطة الاستماع حيث تتوفر معه فرصة التقييم
http://www.englishlistening.com/http...listening.com/ (http://www.englishlistening.com/http...listening.com/) http://www.jump (http://www.jump/)
.
موقع صوتى للغات المختلفة مثل الروسية و اليابانية و الكورية و غيرها بالاضافة للانجليزية..
http://www.ild.com/demos/french/index.shtml (http://www.ild.com/demos/french/index.shtml)
.
قاموس ميريام ويبستر للغة الانجليزية.
http://www.m-w.com (http://www.m-w.com/)
.
قاموس لمختصرات اللغة الانجليزية.
http://www.numa.com/ref/acronym.htm (http://www.numa.com/ref/acronym.htm)
.
قاموس للمصطلحات العلمية و الطبية.
http://www.sciencekomm.at/advice/dict.html (http://www.sciencekomm.at/advice/dict.html)
.مواقع لتعليم اللغة الانجليزية
البي بي سي لتعليم الأنجليزيه..
http://www.bbc.co.uk/arabic/arabic_elt/index.shtml (http://www.bbc.co.uk/arabic/arabic_elt/index.shtml)

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 11:15 AM
تعتبر الإدارة العامة للإشراف الفني واحدة من الإدارات المهمة والرئيسة في المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني، فهي التي تشرف على سير العملية التعليمية والتدريبية من خلال الإشراف المباشر على مجالس التعليم الفني والتدريب المهني بالمناطق وعلى الوحدات التعليمية والتدريبية التابعة للمؤسسة، وفق الخطط المنظمة لذلك. حيث أن الإدارة معنية بمتابعة أداء الوحدات والتخطيط لها وتطويرها.

( موقع هام يخدم جميع الطلاب في ما يحتويه من مواقع المعاهد في التدريب الفني) ( والكليات ,, المعاهد الثانوية الفنية ونبذة عن المعاهد الصناعية الفنية.. وغيرها...

1/// www.ishraf.gotevot.edu.sa (http://www.ishraf.gotevot.edu.sa/)

2/// www.ishraf.gotevot.edu.sa/institutes/ii.htm (http://www.ishraf.gotevot.edu.sa/institutes/ii.htm)

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 11:19 AM
الإرشاد المهني
الاستقرار المهني في العمل يؤثر كثيرا على الاستقرار النفسي حيث يسهم ذلك الاستقرار في إشباع الكثير من الحاجات النفسية والمادية ، ولذا فالاختبار الصحيح للمهنة يؤهل الفرد للتوافق النفسي ليس في مجال العمل فحسب وإنما في مجال حياته بصفة عامة ، ويبدأ اختيار المهنة في فترة مبكرة من المراحل الدراسية .
والكثير يتساءل عن اختيار تخصصه .. ما الذي يتناسب ويتفق مع ميولي وقدراتي ؟ وهل اختياره للتخصص سيكون صحيحاً ؟ وهل سيحقق أحلامه وطموحاته التي خطط لها ؟
وكم من طالب مقبل على التخرج لا يعلم كيف أو من أين يبدأ بعد التخرج ؟ وكيف يحصل على الوظيفة التي تتناسب مع ما يملك من خبرات ومهارات.
لذلك يقدم التوجيه والإرشاد المهني بعض الخدمات التي تحقق للطالب ذلك الاستقرار المنشود من خلال الخدمات المقدمة له وفي السطور القادمة سوف نستعرض ماهيته الإرشاد المهني وكيف يكتب الشخص سيرته الذاتية ويستعد لإجراء مقابله عند تقدمة للوظيفة .

ما هو الإرشاد المهني؟

هو علمية مساعدة الطالب على اتخاذ القرار المهني السليم في اختيار التخصص ، وبتالي المهنة المناسبة لا استعداداته وقدراته وميوله ، والإعداد لها والالتحاق بها ، وذلك بهدف زيادة احتمالات النجاح والتقدم والتطور في مجال عمله، وتحقيق حالة من التوافق المهني ، بمعنى أن دور الإرشاد المهني يتمثل في مساعدة الفرد في اختيار المهنة الأكثر ملائمة له ، والأكثر قدرة على إشباع حاجاته المختلفة حتى يشعر بالرضا عنها ، ويسهم في العمل كماً وكيفاً بحيث يرضى الآخرون عنه.

أهداف الإرشاد المهني :

1-تبصير الطلاب بالتخصصات العلمية والأدبية المتاحة وخصائصها ومتطلبات الالتحاق بها.
2- مساعدة الطالب على التعرف على ميوله واستعداداته وقدراته وشخصيته ومهاراته المتعلقة بالعمل.
3- مساعدة الطالب على اختيار التخصص العلمي الذي يتناسب مع ميوله واستعداداته وقدراته.
4- إرشاد الطلاب الراغبين في تغيير تخصصاتهم .
5-ـ تبصير الطالب بنوعية الوظائف المتعلقة بكل تخصص من التخصصات العلمية والأدبية.
6- مساعدة الطالب في الوصول إلى القرار السليم في اختيار المهنة التي تتناسب مع قدراته.
7- تنمية مهارات الطالب في :-
* كتابة السيرة الذاتية.
*إجراء المقابلة.
* البحث عن عمل.
8- تبصير الطلبة بمواقع الإرشاد المهني المتاحة على شبكة الإنترنت والتي يمكن أن تقدم معلومات في كل من السيرة الذاتية والمقابلة.

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 11:22 AM
الإرشاد المهني مرة اخرى ( مقال جميل )
الإرشاد المهني يعني اكتشاف قدرات واستعدادات وميول الفرد وتوجيهه وفقا لذلك للمهنة التي تناسبه والأب الروحي للإرشاد المهني هوفرانك بار سون عام 1908م إذ ألف كتابه اختيار المهنة وتقوم فكرة هذا الكتاب على إحصاء المهن وميزاتها وتحديد الأشخاص الذين تتناسب قدراتهم واستعداداتهم وميولهم مع هذه المهن ويقوم الإرشاد المهني على مبدأ وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، ومن هنا انبعثت كثرة المشكلات في مجال الأعمال لان الشخص يوضع في عمل لا يناسبه ، وغالب الشركات تسرح وتفصل كثيرا من موظفيها لأنهم يتغيبون عن العمل ولا ينتجون لان هؤلاء الموظفين يعملون في أعمال لا تتناسب مع قدراتهم وميولهم ، فعندما تضع الموظف في عمل يحبه ويناسبه تجده يبدع فيه وينتج والعكس صحيح ، لقد وضع علماء القياس النفسي مقياسا أو اختبارا يسمى هذا الاختبار اختبار القدرات والميول يطبق على المتقدمين للوظائف لمعرفة المناسب منهم للوظيفة المتقدم لها لضما ن نجاحه فيها ، مثال ، إذا تقدم عشرون شخصا بطلب التعيين على وظيفة ميكانيكي ، وعدد الوظائف اثنتان فقط / فيطبق عليهم هذا الاختبار ويختار منهم اثنان فقط من 20ويبقي 18 لا يصلحون لهذه الوظيفة ، من هنا كما رأينا مشكلات العمل تزداد لأن الموظف أو العامل لا يوضع في المكان المناسب ، ومثل ذلك يحصل للتلاميذ عندما يدرس الطالب في تخصص لا يناسبه ولا يميل إليه فنجده يفشل ويترك الدراسة ومن هنا ظهرت مشكلة كبيرة في التعليم احتار فيها التربويون وهي مشكلة التأخر الدراسي ، ومع أن بعض الجامعات تدرك هذا الشيء إلا أنها في الواقع لا تطبق ذلك على الطلاب المتقدمين إذ ترمي بالطالب أو الطالبة في أي تخصص بغض النظر هل يناسبه هذا التخصص أم لا فنرى كثيرا من الطلاب ينسحبون من الجامعة ويبحثون عن أعمال وبكل صعوبة يجدون أولا يجدون بسبب عدم اكتسابهم مهارة مناسبة للأعمال التي يتقدمون لها ومن هنا تزداد البطالة والتذمر والسرقات نتيجة الحاجة والفراغ .
أما اختبار القدرات الذي تشترطه الجامعة للالتحاق بها فحقيقة الأمر أنه اضر بالطالب أكثر مما نفعه فطالب مثلا يحصل عل95درجه في الثانوية العامة علمي لا يوضع في التخصص الذي يميل إليه ماذا تتوقع منه؟؟؟ اختبار القدرات خدم الجامعات فقط لأنه حد من نسبة القبول أما الطالب أو الطالبة فلم يفكر فيهما أحد فيا ليت كل المتقدين للالتحاق بالجامعة يخضعون لا ختبار القدرات والميول لتوجيههم لنوع الدراسة التي تناسبهم بدل أن يضيع مئات الشباب ويتيهون في الشوارع بدون عمل أودراسة فليس كل آباء الطلاب يستطيعون أن يدفعوا رسوما عالية للكليات الأهلية أو يبعثون أبناءهم للخارج . والله المستعان

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 11:24 AM
تطبيقات نظريات النمو والاختيار المهني في الإرشاد المهني

1-النظريات المستندة إلى الشخصية:Personality-based-theories
هناك نظريتان تصنفان على انهما تنتميان إلى هذا المحنى. نظرية آن رو التي تربط نظريتها بوضوح إلى هرم الحاجات عند ماسلو. أما جون هولاند فهو يشير بصورة غير مباشرة إلى عامل حاجات عندما يقول أن اختيار شخص لمهنة ماهو في الأساس إلا تعبير عن الشخصية. نظرا للاختلاف الكبير بين النظريتين فسوف نناقش تطبيقات كل واحدة بشكل مستقل:


نظرية آن رو(منحى الحاجات):
لقد أشار Osipow 1983 إلى أن إطار رو النظري لم يتضمن توصية صريحة بمهمة الإرشاد. لذلك لا يمكن تحديد كيف تصورت آن رو تطبيق نظريتها بواسطة المرشد المهني. كثير من النظريات الأخرى تدرج أهمية الحاجات النفسية وتعترف بأثر خبرات الطفولة المبكرة كما أشارت إليها آن رو.
علاوة على ذلك فان نظامها الثنائي-الأبعاد لتصنيف المهن مستخدم بكثرة بواسطة المرشدين والمدرسين لمساعدة الأفراد على فهم عالم العمل. يشير Osipow إلى أنه يمكننا الوصول لبعض الاستنتاجات من نظرية رو حول نوع سلوك المرشد الذي يتماشى أو يتناسب مع النظرية:
يمكن منطقيا الاستنتاج من تأكيد رو على بنية الحاجات عند ماسلو بان المرشد سيعطي اهتماما رئيسيا للتعرف على حاجات العميل الشخصية ومساعدة العميل على فهم تلك الحاجات. المرشد المهني سوف أيضا يحاول مساعدة العميل لربط تلك الحاجات بالمهن عن طريق التعرف على المهن التي توفر اكبر إمكانية لإشباع الحاجات الموجودة عند العميل. يقترح Osipow أيضا انه في حالة أن عوامل غير عادية قد حالت دون أو شوهت نمو نمط مناسب للحاجات النفسية فان العميل ربما يحتاج للعلاج النفسي للمساعدة في فهم أو توضيح أو إعادة بناء نمط للحاجات اكثر مناسبة لمرحلة الرشد. هذا العلاج المكثف ربما يكون خارج عن نطاق اهتمام أو مهارة المرشد المهني وبالتالي فان إحالة العميل لمختص قد تكون ضرورية لمعالجة هذا العجز ومن ثم استئناف عملية الإرشاد المهني.
يتوقع من المرشد المهني المتبع لنظرية أن رو أن يستخدم إجراءات المقابلة وربما بعض المقاييس النفسية المناسبة للتعرف على نمط الحاجات عند العميل. عندما يصل المرشد والعميل لفهم واضح للحاجات والرغبات التي تسيطر على العميل فهناك خياران:
الخيار الأول: هو المواصلة والتفكير في المهن المناسبة لنمط الحاجات المسيطرة. هنا يكون تصنيف آن رو للمهن مفيدا لتطبيق هذا الخيار حيث انه صمم أصلا لهذا الغرض. هذا التصنيف يسمح للعميل بالتعرف على المهن التي تمثل نمط الحاجات الخاص به عند مستويات متعددة ذات علاقة بالمسؤولية والمتطلبات التعليمية والتي يمكن بعد ذلك التعرف عليها بتفصيل اكثر باستخدام الأدلة والوسائل المناسبة.
الخيار الثاني: الذي يواجه المرشد والعميل هو تحديد ما إذا كان نمط الحاجات الموجود يقدم أو يمكّن العميل من مواصلة حياة مرضية ومشبعة. إذا كانت الإجابة نعم فالمرشد والعميل سيتبعون الخيار الأول. أما إذا كانت الإجابة لا فالمرشد (أو المعالج في حالة تحويل العميل له) سوف يبدأ عملية مساعدة العميل على إعادة بناء حاجاته. حيث أن منظري الحاجات ينظرون إلى تلك الأمور على أنها ثابتة نسبيا وصعبة التغيير، فان تغيير نمط الحاجات قد يتطلب علاج مكثف وشامل. البعض يرى أن هذا الأسلوب في الإرشاد يتطلب عملية شبيهة بمنهج بوردين السيكوديناميكي أو منهج روجرز المتمركز حول العميل. يفترض انه عند نهاية تلك العملية سوف يفكر المرشد والعميل في المهن المناسبة في ضوء الحاجات المعدلة أو التي أعيد بناؤها.
النتيجة المحتملة في أي من الحالتين ستكون دخول العميل في عمل يكون شخصيا مرضي له. تصنيف رو المهني يجمع المهن في فئات واسعة مرتبط بأنماط الحاجات التي تتطور من خبرات الطفولة المبكرة. تلك الفئات الواسعة تم تأييدها بعد ذلك ببحوث عدد من المنظرين مثل هولاند وهانسون. علاوة على ذلك فان نظرية رو تعترف بالفروق في القدرات وتأثيرات الأسرة وتوفر الإمكانات وغيرها. نظام تصنيف المهن الذي اقترحته رو يستخدم بواسطة مرشدين من مختلف الانتماءات النظرية لمساعدة العملاء على بناء إطار لفهم عالم العمل.

نظرية جون هولاند (منحى الانماط):
أساس نظرية هولاند هي أنماط الشخصية الستة والست بيئات التي توجد بها. نظرا لتأكيده الشديد على خصائص الشخصية، فان نظرية هولاند تصنف عادة، مثل نظرية آن رو، على أنها مؤسسة على نظرية الحاجات النفسية. كما سبق وأشرنا، هولاند يعطي اعتبار ضئيلا للعوامل النفسية والبيولوجية التي تنتج الخصائص الشخصية للعميل. هولاند يشير إلى نفسه كمعتنق لوجهة نظر معدلة من منهج "السمة والعامل". إضافة إلى ذلك، ينظر هولاند للإرشاد المهني الفردي (واحد-لواحد) على انه آلية أخيرة للاستخدام مع الأفراد الذين يبقون مشتتين أو غير متأكدين أو غير مقررين بعدما قدمت لهم أنواع أخرى من المساعدة الإرشادية أو المهنية.
هولاند يقترح أن المرشد يمكن أن يستخدم مقياس التفضيلات المهنية (Vocational Preference Inventory) أو مقياس استكشاف الذات Self-Directed Search (SDS) أو مقاييس هولاند المستمدة من مقياس سترونج للميول المهنية أو المستمدة من مقياس الميول لسترونج وكامبل، وذلك لتحديد خصائص العميل. ومن الصعب استخدام مقاييس أخرى نظرا لأنها ليست مربوطة بأنماط هولاند. هولاند يقترح أيضا أن المعلومات التي تجمع من المقابلات والتقارير والاختبارات أو أية مصادر أخرى يمكن أن تدخل ضمن بنية الأنماط. أيضا لتسهيل استخدام العميل، يرى هولاند أن المعلومات المهنية يمكن أن ترمز وترتب بناء على رموز هولاند. أخيرا يقترح هولاند أن تعرض العملاء والطلاب الإضافي لمعلومات مهنية عن طريق البرامج الصفية أو المتحدثين أو المواد المسموعة أو المرئية أو الزيارات أو أية طرق أخرى يمكن أن تنسق بحيث تتماشى مع بنية هولاند الرمزية للتأكد من الحصول على برنامج متوازن وشامل.
هولاند يعتقد أن النمو المهني غير السليم قد يكون نتيجة لواحد من خمسة أسباب هي: 1) خبرات غير كافية لاكتساب ميول وكفاءات محددة وإدراك جيد للذات. 2)خبرات غير كافية للتعلم عن بيئات العمل أو معرفتها. 3)خبرات غامضة أو متناقضة عن الميول أو الكفاءات أو الخصائص الشخصية. 4) معلومات غامضة أو متناقضة عن بيئات العمل 5) عدم وجود المعلومات عن الذات أو الثقة الضرورية لترجمة الخصائص الشخصية إلى فرص وظيفية.
يرى هولاند أن المرشدين الذين يواجهون عملاء غير قادرين على عمل قراراتهم المهنية ربما يجدون مساعدة في جعل العميل يراجع ويناقش تلك الأسباب أو الظروف الخمسة بغرض التعرف على سبب عدم مقدرتهم على اتخاذ القرار المهني. المرشد أيضا يمكن أن يستفيد من أي مؤشر على كون أحد تلك الظروف هو سبب المشكلة وذلك لكي يحدد نوع العلاج الذي يجب أن يتلقاه العميل. مثلا هولاند يقترح أن شخصا لديه نمط متسق يحتاج فقط إعطاءه المعلومات لكي يعمل اختيارا مهنيا مناسبا، بينما الفرد الذي لديه نمط غير متسق (أو مضطرب أو مشوش) قد يحتاج إلى إرشاد شامل أو علاج نفسي لكي يستطيع تطوير فهم افضل لذاته.
النتيجة المتوقعة من منحى أو منهج هولاند ستكون توافق مهني مرضي للعميل مؤسس على فهم واضح لذاته ولتاريخه أو تركيبته الشخصية وذلك لكي يستطيع عمل اختيارات مهنية متفقة مع تلك التركيبة.

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 11:28 AM
مقال : صعوبات اتخاذ القرار المهني لدى المراهقين
اسم الكاتب: يحيى حجازي
المصدر: مؤسسة المرساة
تاريخ النشر: 2004
نبذة عن المقال: في هذه المقالة سوف يتم التطرق الى الصعوبات التي يواجهها المراهقون، وخصوصاً طلاب الثواني عشر في اتخاذ قرار مهني في السنة الأخيرة من دراستهم. حيث أن موضوع الخيار المهني يشغل جميع الطلاب الثانويين بلا استثناء.

التفاصيل تقديم
"أعتقد بأنني لست بحاجة الآن الى القيام بالاختيار"، "تييجي الصبي بنصلي على النبي"، "بعد ما تطلع العلامات بشوف شو بدي أعمل"، "أنا عارف شو بدي اتعلم" وعبارات كثيرة أخرى نسمعها من الطلاب تعكس أحياناً عدم قدرتهم العامة في اتخاذ قرار بشكل عام، وتعكس أحياناً أخرى تخبطات ناتجة عن قلة معرفتهم بميولهم المهنية أو معرفتهم بما يجري في عالم المهن من حولهم. قرارات يجب القيام بها، فخلال مراحل مختلفة في حياتنا نحن ملتزمون في اتخاذ قرارات كثيرة سواء كانت هذه القرارات في مواضيع شخصية، تجارية، مشاعرية أو مهنية (فريدمان، 1989).
مستوى صعوبة اتخاذ القرار يعتمد عادة على عوامل ذاتية تتعلق بالفرد نفسه، وترتبط أحياناً بموضوع القرار، فعلى سبيل المثال، نتوقع سهولة في اتخاذ قرار شراء قميص لحفلة ما مقارنة بقرار يجب أخذه عند اختيار قرين للزواج. ففي المثال الأول قد نقوم باتخاذ قرار سريع بشكل ذاتي، ولربما نأخذ رأي البائع أو شخص نثق بذوقه، في حين نحتاج الى استشارة أصدقاء ومعارف فيما يتعلق بالقرار الثاني، واتخاذ القرار فيه يأخذ عادة وقت أطول. أما في المجال المهني فنرى أن هناك أشخاص قد يقومون بتحديد خياراتهم بسهولة كبيرة في حين أن آخرين يتخبطون كثيراً ولا يستطيعون بتلك السهولة تحديد المهنة أو الاتجاه الذي يريدون العمل فيه، وهؤلاء بحاجة الى الاستشارة الفردية أحياناً أو الى الاستشارة المحوسبة أحياناً أخرى (جاتي، 1998).
في هذه المقالة سوف يتم التطرق الى الصعوبات التي يواجهها المراهقون، وخصوصاً طلاب الثواني عشر في اتخاذ قرار مهني في السنة الأخيرة من دراستهم. حيث أن موضوع الخيار المهني يشغل جميع الطلاب الثانويين بلا استثناء وخاصة الطالب العربي الذي لا يقوم بالخدمة العسكرية بعد إنهاءه المرحلة الثانوية مضطراً الى الاختيار السريع والتسجيل الى جامعة أو معهد ما مصارعاً الزمن القصير الذي يحتاج فيه الى اتخاذ قرار مهني.
صعوبات في اتخاذ القرار:
لربما هناك علاقة وثيقة بين عدد الجامعات الموجودة في منطقة ما، وعدد التخصصات المهنية الممكن الانتساب اليها ومجموع المهن الطروحة في سوق العمل، ومستوى التخبط في اتخاذ قرار مهني. ففي المجتمعات الزراعية النائية، أو المجتمعات قليلة العدد التي يعتمد أهلها على سبيل المثال على الصيد فقط كمركز رزق لهم قد يواجهون صعوبات في اتخاذ قرار مهني أقل بكثير من أؤلائك القاطنين في مجتمعات متحضرة، فيكون اتخاذ قراراتهم المهنية صعبة بسبب تعدد المهن المطروحة في سوق العمل وكثرة البدائل والامكانيات المتاحة أمامهم، وبسبب الاكتظاظ والمنافسة الكبيرة في سوق العمل في هذه الأماكن.

تتعدد النظريات التي تفسر هذه الصعوبات، ففي حين تميل النظرية التحليلية الى اسناد الصعوبة الى صراعات داخلية تظهر في قدرة الفرد على التنظيم والمبادرة المتأثرة بالتوقعات الاجتماعية المحيطة به، وشعوره بالالتزام والمسؤولية في تحقيق تلك التوقعات ) Lewin1951)؛ تميل نظريات أخرى لتفسير الصعوبة على أساس عدم جاهزية الفرد في اتخاذ قرار (Osipow & Fizgerald, 1996) أو كون الصعوبة نابعة من قلة معرفة الفرد بميوله وقدراته وبلورة مميزاته وصفاته الشخصية (Super, 1955). أما السلوكيون فيعزون ذلك حتماً الى العلاقة التي تعلمها الفرد في حياته فيما يتعلق في اتخاذ قرارات سواء ايجابية كانت أم سلبية من خلال التجربة الذاتية أو من خلال النمذجة المجتمعية (Krumboltz, 1988).
فعلى سبيل المثال لا الحصر، أعرض نظرية الميول باختصار شديد كمثال يجسد الصعوبة التي قد تعترض الفرد في اتخاذ قرار سليم عند اختياره مهنة المستقبل. يرى Holland (1985) بلورة الميول المهنية كشرط أساسي للقيام بالاختيار المهني. تفترض هذه النظرية بأنه يوجد لكل إنسان ميول مركزية، حيث أن مستوى التوافق بين هذه الميول والمهنة التي يختارها قد يحدد مدى الاكتفاء الذاتي للفرد. فإذا ما قام الشخص بالعمل في مهنة لا تلائم ميوله المركزية سوف يشعر بالاحباط وعدم الرضى الناتج عن عدم التوافق هذا، والعكس هو الصحيح (Holland, 1985; Salomone, 1982).
اقترح Holland تصنيفاً يستطيع من خلاله تحديد الانماط الشخصية والميول الذاتية المهنية لدى الأفراد حيث قسم الأفراد متخذي القرار المهني الى ستة أنماط (نماذج) قد تتقارب من بعضها وقد تبعد عن بعضها اعتماداً على المميزات والصفات الشخصية من ناحية ومميزات ومتطلبات المهن من ناحية أخرى.
1. نموذج العملي: هؤلاء الأشخاص يفضلون ممارسة الأنشطة الملموسة، فهم غير حاسمون، وليسوا بالضرورة اجتماعيون، يظهرون ثباتاً عاطفياً وهم عادة ما يكونون يقظين لما يجرى من حولهم. النموذج العملي يحب التعامل مع الامور التي تحتاج فهماً عملياً، فهو يظهر اهتمامات تقنية ورغبة في التعامل مع الأجهزة أكثر من اهتمامه بالعلاقات الانسانية. من المواضيع المهنية المفضلة: الهندسة بأشكالها، الطب بصوره المختلفة، العمل الزراعي والحيواني.
2. نموذج الباحث: هؤلاء الاشخاص يميلون الى المواضيع التي بحاجة الى تجريد، يستخدمون المنطق والتفكير المنهجي في تفسير الظواهر، ولا يحبون التعامل مع المحسوس غالباً. هذا النموذج يتميز بحاسة نقد وحب استطلاع، وصعوبة في ممارسة الاعمال الروتينية. من المواضيع المهنية المفضلة: الرياضيات، علم النفس، برمجة الكمبيوتر، الانثروبولوجيا...
3. نموذج الفني: هؤلاء الأشخاص مرهفو الحس وواسعو الخيال، ولديهم قدرات يدوية عالية، يميلون الى اتخاذ قرارات لا تأخذ بعين الاعتبار احتياجات وتوقعات المجتمع منهم، وانما يميلون الى اتخاذ قرارات مستقلة وارتجالية شيئاً ما. ميلهم الفني نابع من الحاجة للتعبير عن العواطف وابراز الشخصية، فهم أصليون في أفكارهم، شخصياتهم وكذلك في انتاجهم. يميل هذا النموذج الى الاعمال الحرة وغير المقيدة والتي بحاجة الى خلق وابداع. من المهن المفضلة: هندسة التصميم، الموسيقى، التمثيل، الكتابة، الاخراج، هندسة الديكور...
4. نموذج الاجتماعي: هؤلاء الاشخاص يميلون الى العمل المجتمعي، لديهم قدرة لاقامة العلاقات مع الآخرين، يستمتعون في حل مشاكل الآخرين أو مساعدتهم على حلها. من المهن المفضلة: العمل الاجتماعي، الاستشارة، إدارة مدرسة، أخصائي نفسي...
5. نموذج المبادر: هؤلاء الأشخاص يتميزون بقدرة كلامية وقوة إقناع، يعملون حسب مبدأ (العمل القليل والربح الكثير)، يهتمون بالأعمال التي تدر ربحاً مادياً. يميل هذا النموذج الى المهن التي ترتبط بالمركز الاجتماعي، فهو يتميز بالحسم والمباشرة والعملية في التعامل مع الآخرين. من المهن المفضلة: وكيل تأمين، إدارة برامج اذاعية، اقتصادي...
6. نموذج الاداري: هؤلاء الأشخاص لديهم قدرة للسيطرة على الذات، وهم غالباً ما يميلون الى ممارسة الأعمال الدقيقة ملتزمين بالقوانين والمعايير والقيم المفروضة. من المهن المفضلة: إدارة وتدقيق الحسابات، فحص الميزانيات، إدارة بنك، إدارة فندق، إحصاء، إدارة أعمال...

المراهقون كمتخذي قرارات
تعتبر مرحلة المراهقة مرحلة مهمة ورئيسية في حياة الفرد، ففي هذه المرحلة تتبلور هويته المهنية كما وتتبلور هوياته الشخصية الأخرى (الجنسية، الوطنية، الاجتماعية...). تتأثر الصورة النهائية للبلورة من عدة عوامل مركزية (الفرد، المحيط والمرحلة العمرية)، حيث أن هذه البلورة لا تجري عادة بمعزل عن المجتمع المحيط به، ولذا فإن اتخاذ أي قرار مهني كان أو شخصي يتأثر بالضرورة بهذه العوامل. يفترض Simons (1989) بأن كل قرار يأخذه الفرد يرتبط بحوار يجريه مع الاشخاص المهمين له كالوالدين والأقارب، فيرى Payne وآخرون (1990) بأن التفاعل بين (المجال وموضوع القرار، مميزات الفرد والمجتمع المحيط) يحدد الاتجاه الذي سيتخذه الفرد وقت اتخاذ أي قرار قد يؤثر بالنهاية عليه وعلى المحيط الذي يعيش فيه.
يستصعب المراهقون كأي فئة أخرى في أخذ قراراتهم المهنية والدراسية، حيث أن الفروقات الفردية هنا تعكس ذاتها، فبينما يستصعب مراهقون اتخاذ القرارات نرى آخرون يختارون بسهولة دون أي تخبطات (Gati, Krause & Osipow, 1996). يعتقد كل من Gati, Krause & Osipow (1996) ان عدم قدرة المراهق في أخذ القرار في المجال المهني والتعليمي قد تعود الى صعوبة قد تنشأ قبل أخذ القرار أو أثناء أخذ القرار: كقلة جاهزية المراهق في أخذ القرار، قلة المعلومات أو عدم دقتها (سواء عن عملية أخذ القرار ومراحلها، عن القدرات والميول والاعتبارات المهمة لدى المراهق في المهنة التي يريدها وعن عالم المهن والتخصصات)، وقد يرجع ذلك الى عدة عوامل نذكر اثنين منها:
1. تطور الذكاء والقدرات: حيث يتضمن التطور النوعي في العمليات العقلية القدرة على التفكير الارتدادي والقدرة على التعميم والتفكير في بدائل مختلفة في ذات الوقت (Keating, 1990; Fabricious & Hagen, 1984).
2. تطور القدرة للتخطيط المستقبلي: يعتقد Quadrel, Fischhoff & Davis (1993) و Jepson (1974) أن المراهقين يستطيعون اتخاذ قرارات مبنية على العقلانية والمنهجية، ويميلون عادة الى التفكير الواقعي، ولكن بسبب قلة التجربة الحياتية والنضوج وقلة المهارات الفردية، غالباً ما تكون قراراتهم غير متوازنة، الأمر الذي يعرقل أحياناً إتخاذهم للقرار المناسب أو يجعلهم يأخذون قرارات غير صحيحة.

تصنيف صعوبات اتخاذ القرار المهني
عرض Gati, Krausz & Osipow (1996) تصنيفات للصعوبات التي يواجهها الفرد عند اتخاذه قرارات مهنية، فالتصنيف الأول يتعرض الى وقت نشوء تلك الصعوبات (صعوبات تنشأ قبل البدء في عملية اتخاذ القرار، وصعوبات تنشأ أثناء اتخاذ القرار المهني). التصنيف الثاني يتعرض للسبب الذي يعزون له الصعوبة (صعوبات مرتبطة بقلة الاستعدادية الذاتية لاتخاذ قرار، صعوبات ناشئة عن قلة المعرفة، وصعوبات ناشئة عن المعلومات المتضاربة).
عندما يتحدث الباحثان عن الصعوبات التي يواجهها الفرد فإنهما يقارنونه بـ "متخذ قرار مثالي" والذي هو عبارة عن نموذج نظري يتجسد بشخصية فرد قادر على اتخاذ قرار واقعي ملائم لقدراته ورغباته والمهن المختلفة، قرار مبني على معلومات ملائمة في وقت كاف لدراسة المعطيات وإعطاء القرار، وبدون صراعات كبيرة قد تؤثر على قراراته.

والصعوبة في اتخاذ القرار هنا معرفة بالقدر الذي يحيد متخذ القرار العادي عن هذا النموذج المثالي النظري.
الشكل التالي يظهر العشرة صعوبات والارتباط بينها:


أثر التنشئة الاجتماعية على اتخاذ القرار
كما أسلفنا فإن اتخاذ أي قرار لا يكون بمعزل عن المجتمع المحيط والمكتنف للفرد (Payne, et (al, 1990بالرغم من أن المجتمعات العربية بشكل عام والمجتمع الفلسطيني بشكل خاص يمر بمرحلة انتقالية ما بين العصرية والمحافظة، الا أنه يعتبر مجتمعاً أبوياً تقليدياً محافظاً بصورة عامة، وذو توجه جماعي، سواء أكان ذلك على مستوى المجتمع الواسع أو على مستوى العائلة والأسرة (Al-Haj, 1987; Barakat, 1985). هذا التوجه ينعكس في التعلق الأسري من ناحية وعدم قدرة الفرد على اتخاذ قرارات مستقلة من الناحية الأخرى. فعمليات التنشئة في المجتمعات العربية والمجتمع الفلسطيني على سبيل المثال تؤثر على اتخاذ القرار المهني تؤثر وتتأثر من عوامل عدة:
1- النوع الاجتماعي: فالمجتمع الفلسطيني المحافظ كغالبية المجتمعات العربية يميل الى تفضيل الذكور على البنات "يعتقد الوالدان بأنهم يستطيعون الحفاظ على اسم العائلة واستمراريتها، فقط من خلال انجاب الأبناء الذكور. بالرغم من التغيرات السريعة التي يمر فيها المجتمع الا أننا نرى أن الآباء يميلون الى اسناد سلطة الى الابن البكر كأن يقوموا بحماية ورعاية أخوانهم وخصوصاً الاناث" (حاج يحيى، 1994، ص 255). هذا التفضيل يؤثر في النهاية على نوع التوقعات وجدية التعامل مع القضايا التي لها علاقة بمهنة المستقبل سواء للفتاة أو للشاب. فتفضيل الذكور على الأناث يعكس التوقعات الكبيرة التي يتوقعها الوالدين من الذكور، ويفسر مدى الجدية التي يوليها الوالدين في تعليم الأبناء وإيصالهم الى مراكز مهنية قد تعيل الأسرة وتساعد في ثباتها الاقتصادي لاحقاً. فالمتوقع من الأولاد في هذه المجتمعات هو الاجابة على توقعات المجتمع منهم كرجال لديهم القدرة على تحمل مسؤليات صعبة ومن البنات العيش حسب نموذج "المرأة الشرقية" التي تظهر الرقة، والتي تكبت مشاعرها الحقيقية إذا ما تناقضت مع هذا النموذج (سعداوي، 1990). كما تعكس الدراسات التي قام بها (تينة، 1987) مدى تأثر الفتاة من الأحاديث والتقاشات التي تتداول في الشارع والمدرسة حول الزواج والمهن النسوية والعلاقات، فتتحول هذه النقاشات والأحاديث الى نماذج ذهنية واجتماعية تستدخلها الفتاة في مراحل حياتها وتطورها النفس-اجتماعي. في بحث قام به حجازي (2002) لقياس الصعوبات التي يواجهها 1590 طالب (652 طالب، 938 طالبة) جميعهم يدرسون في الصف الثاني عشر (توجيهي أو بجروت) عند اتخاذهم قرار في اختيار مهنة، في السنة التي يقفون فيها أمام خطوة اتخاذ قرار مهم في حياتهم في الفترة القريبة وجد أن هناك فروق واضحة بين الجنسين في الصعوبات التي يواجهوها في اتخاذ قرار مهني: حيث كانت الاختلافات القوية الواضحة (p<0.01) بين الجنسين في قلة الدافعية لاتخاذ قرار، والصعوبة العامة في اتخاذ القرار المهني وفي الصراعات الخارجية المؤثرة في اتخاذ القرار المهني. فبينما أظهر الطلاب الذكور صعوبة كبيرة ناتجة عن قلة الدافعية من ناحية والصراعات الخارجية من ناحية أخرى مقارنة بالبنات. أظهرت الطالبات صعوبة واضحة في قدرتهن العامة في اتخاذ قرار.
يمكن تفسير هذا الاختلاف على أساس التوقعات الكبيرة التي ينتظرها الوالدين من الابن الذكر، من ناحية وعوامل التنشئة المجتمعية التي تحدد من الفرص المتاحة أمام الأنثى مما يعزز لديها الشعور بالمحدودية فهي ليست بحاجة الى التخبطات والصراع مع التوقعات المجتمعية منها فهي أيضاً محدودة (حاج يحيى، 1994؛ سعداوي، 1990).
2- الوضع السياسي الاقتصادي: محيط الفرد لا ينتهي في بيته، وانما يمتد ليصل الى القرية، المدينة القريبة والدولة التي يعيش فيها. لا شك بأن الوضع الاقتصادي في أي بلد يحدد نوع المهن التي يعمل فيها الانسان، فمجموع المهن التي يقوم بها كل فرد تعكس (الصورة الاقتصادية العامة للدولة) وتحدد تدريجها الاقتصادي في العالم. في الكثير من الدول التي تعاني صراعات إثنية وذات تعدد قومي كما هو الحال في اسرائيل تتأثر الاقليات والمجوعات الاثنية الى ضغوطات ومحدودية في الخيار تؤثر في النهاية على القرارات المهنية التي سيقوم الفرد بها. ليس بالغريب على سبيل المثال أن مهنة التدريس تتحول شيئاً فشيئاً الى مهنة نسوية في الكثير من دول العالم ولكنها تبقى على حالها في اسرائيل، فالكثير من الخريجين المتخصصين في مواضيع ذات طابع حساس (مثل بعض العلوم الفيزيائية، النقل الجوي، الكهرباء، الاتصالات...) لا يستطيعون العمل في مهنهم التي تخصصوا بها فيتحولون للعمل في جهاز التعليم كبديل ليس ملائماً في كثير من الأحيان. فالواقع السياسي يؤثر على فتح البدائل أو تحديدها للأقليات، مما يحدد بالنهاية ماهية سوق العمل الفلسطيني النهائي، وأي قرار مهني يقوم به الطالب لاحقاً يأخذ بعين الاعتبار المحدوديات من جهة والبدائل المفتوحة من جهة أخرى، ولذا فمن المتوقع أن يكون هناك احتمال بأن مبنى الصعوبات المهنية قد يتغير بما يتناسب وهذه العوامل (الحاج، 1987؛ هلال، 1999).
3) ترتيب الصعوبات: كان متشابهاً وليس متماثلاً بين المراهقين في الدول المختلفة التي أجري فيها البحث

تلخيص وتوصيات:
لا شك أن موضوع الإرشاد المهني والتوجيه الدراسي والمهني يجب أن يكون مبنياً على الاحتياجات الحقيقية للطلاب. في المدارس الثانوية يركز الكثير من المستشارين التربويين على تقديم المعلومات لطلابهم (معلومات عن البدائل التعليمية، الجامعات والمعاهد، الامتحانات وغيرها)، وقد يقوم بعضهم في اجراء بعض الفحوص المهنية التي تساعد الطالب على تحديد وبلورة قدراته وميوله. من جهة أخرى نرى من نتائج عدة أبحاث (جاتي وأسيبو، 1996؛ حجازي، 2002) الحاجة الكبيرة للطلاب في التعرف على كيفية اتخاذ القرار العام وفي التعرف على كيفية التعامل مع الصراعات الخارجية المؤثرة على اتخاذ قرارهم وفهم الصراعات الداخلية التي تسبب في تحجيم قدراتهم وأحلامهم وطموحاتهم.
يستطيع المستشار تحديد الصعوبات الفردية والتعامل معها، أو بناء برنامج تدخل جماعي يناسب الحاجات الحقيقية والصعوبات المصرح عنها من قبل الطلاب الثانويين، وبهذا يمكن تصنيف الطلاب الى مجموعات صعوبات متماثلة وبناء برامج خاصة بهم تلائم نوع الصعوبة التي يعانون منها.
فإذا ما كانت الصعوبة المركزية على سبيل المثال في مدرسة ما ناتجة عن (صراعات خارجية) بعد المسح الذي قام به المستشار لصعوبات اتخاذ القرار المهني للطلاب، فمن الممكن أن يكون للمستشار دوراً مركزياً في بناء ورشات عمل توجيهية للأهل وتثقيفهم حول الوضع المهني القائم، والصعوبات التي يواجهها أولادهم وبناتهم ومناقشة التوقعات المتبادلة بين الاهل وأبناءهم.
إن عمل المستشار التربوي هنا قد يساهم في مساعدة الطالب/ة في تحديد ميوله والتعرف على قدراته من خلال الاختبارات التي يقوم بتمريرها وتحليلها ومناقشة نتائجها مع الطالب وفتح الآفاق أمامه وتعريفه بالمؤسسات والمعاهد والجامعات التي قد تكون عنواناً ملائماً لتلك الميول والقدرات. بالإضافة الى ذلك على المستشار معرفة الصعوبات التي قد تحول بين الطالب وإخراج قراره الى حيز الوجود والتعامل مع هذه الصعوبات من خلال تعريف الطالب بها وتوضيحها له، ومن خلال دعمه وإكسابه الأدوات التي تساعده في التعامل مع تلك الصعوبات وتذليلها قدر الامكان

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 11:32 AM
الابتعاث للدراسة في الخارج

ابتعاث الطلاب والطالبات بعد المرحلة الثانوية الى الدول الأجنبية ومنها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وبقية اوروبا وكندا واستراليا ونيوزلاندة واليابان والصين وغيرها من الدول من الجوانب التربوية والارشادية التي ينبغي لنا الاهتمام بها وينبغي ان يكون للمرشد الطلابي جهد في تبصير الطلاب بطبيعة الدراسة هناك وما يرتبط بها من ظروف اجتماعية وخلفيات ثقافية ...وساتحدث هنا عن مدى تكيف الطالب او الطالبة مع مجتمع الدراسة الجديد الذي يختلف كليا عن مجتمعه الذي الفه وعاش فيه ..ولعل اولى هذه المشكلات فيما يتعلق بتعلم اللغة الأجنبية التي تأخذ منه وقتا ليس باليسير ..ومن أبرزها اللغة الأنجليزية التي تتحدث بها جميع الدول التي اشرت اليها عدا اليابان والصين وان كانت لغة الدراسة في بعض جامعاتها باللغة الأنجليزية ...فتعليم اللغة الأنجليزية ينبغي ان ينطلق من هنا من البلد الأم من خلال الالتحاق بمعاهد اللغة ويفضل ايضا التعلم على اتقان اختبار " التوفل" واجراءه هنا في مراكز اختبارات التوفل في المملكة قبل السفر الى هناك ..كما ان هناك مشكلات أخرى تتعلق بنمط الحياة الاجتماعية المدهش هناك التي لاتتناسب صراحة مع طبيعة الشريحة العمرية للمسافرين الى تلك الدول دون ان يوجهوا التوجيه المكثف و الملائم فكثير من الطلاب اليافعين المندفعين ما ينجرفون ولو من باب الاستطلاع والفضولية الى مزالق خطرة جدا كالانجراف في الصداقة غير البريئة مع الجنس الآخر من خلال التعارف عليهم في المعاهد والكليات التي يدرسون فيها والسكن الجامعي فضلا عن البيئة المفتوحة التي سيعيشون فيها .. و قد ينجربعضهم للاسف الى المراقص وعلب الليل والبارات والتي يتعلمون منها سلوكات سلبية تعرف من عنوانها مما يسهم في انصرافهم عن الهدف الذي سافروا من أجله ...وفي هذا الصدد فأنه لاتوجد اي رقابة او متابعة غير الرقابة الذاتية والوازع الديني والمسؤولية الفردية لدى الفرد ذاته وهذه جوانب مهمة يجب الانتباه لها خاصة ان جحافل المبتعثين من صغار السن ...أما الفتيات فهن اكثر عرضة من غيرهن لسلبيات الغربة وخاصة اذا سمح لها السفر بدون محرم ...فالفتاة المبتعثة لابد ان تكون زوجة لمبتعث او يرافقها محرم حتى لا تتعرض الى مواقف مؤلمةهي اقرب الى المآسي ولذلك فبالمقارنة بين الدراسة في الداخل والدراسة في الخارج لهذه الفئات تأتي في مصلحة الدراسة الداخلية بكثير لكون الدراسة في الخارج توقع كثير من الطلاب في حالات فيها من الانبهار والدهشة التي تسبب لهم امراضا نفسية منها الاحباطات والصدمات الثقافية ووقوع بعض الطلاب في فخ الادمان والرغبة في الانقلاب على قيم المجتمع وتراثه وحصول حالات من الانتحار او ارتكاب جرائم اخرى ...وينصح الطلاب المبتعثون بان يكّونوا علاقة بالمراكز الاسلامية هناك لممارسة الشعائر الاسلامية من عبادات وغيرها وهذا شيئ جيد يربطهم بدينهم وعقيدتهم الا ان هناك طلاب ينجرفون في قضايا لاتهمهم ومنها الدخول في جدل مع بعض الجماعات ذوي مذاهب وايدولوجيات مختلفة فيقع البعض في مسائل تتعلق بالافتاء بدون علم او التعصب لقضية معينة دون تعمق فقهي وعلمي والبعض صراحة يقع في فخّ التعصب و التطرف الديني والجدل السياسي مما يوقعهم في مشاكل سياسية وقانونية قد تدفع به في اتون السجون كما هو حاصل الآن في الولايات المتحدة الامريكية وخاصة بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 م ...وقد حصلت اعتقالات لطلاب بحجج واهية وغير واضحة انما دارت حولهم شبهات غير دقيقة وكثيرا ما تحصل بسبب الدين او العرق او الهوية الاسلامية فلذا يجب التنبه لذلك ..وبعضهم عاد الى بلاده لقضاء الاجازة يفاجأ بعدم منحه تأشيرة العودة الى هناك على الرغم من قضائه سنوات من دراسته هناك ...اما فيما يتعلق برؤية المجتمعات وخاصة الغربية منها عنا وعن بلادنا الاسلامية بشكل عام فهي مشوهة وغير واضحة ولهذا اسباب كثيرة منها تغلغل الصهيونية في تلك المجتمعات بآلتها الاقتصادية والثقافية والفكرية فهي تمارس تشويه حضارتنا العربية والاسلامية وقيمنا وموروثاتنا العريقة وبالتالي فلا يستغرب المبتعثون هناك عندما يحدثهم احد بان في بيت كل منّا بئر بترول واننا مازلنا نسكن الخيام ونمتطي الجمال كوسيلة النقل الريئسية في بلادنا الصحراوية ..هذه حقائق موجودة في معظم البلدان التي يرغب ابناؤنا الدراسة فيها وفي هذا الصدد لابد من تزويدهم بالمعلومات المناسبة لمواجهة هذه المشكلات من خلال الملاحق الثقافية هناك وان تزود بالمتخصصين في مجالات التربية والدراسات الارشادية والنفسية والاجتماعية من السعوديين انفسهم اومن البلدان العربية الشقيقة وان يكون لديها برامج تربوية تغطي الاقاليم والولايات التي يدرس بها مبتعثون ...واخيرا لا ينكر احد في ان الابتعاث في حد ذاته ثقافة وتواصل مع الآخرين واكتساب معارف ومهارات وتجارب لكنه لايخلو من المخاطر التي لابد من الاستعداد لمواجهتها والله الموفق.

مقال د اسماعيل مفرح مشرف التوجيه والارشاد بالوزارة

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 11:50 AM
مولفات في الارشاد التعليمي والمهني تباع في الاسواق للاستاذ : ابراهيم سالم الصيخان من اسرة التوجيه والارشاد في المنطقة الشرقية وهي مايلي

الرابط : 1- http://www.ec18.ws/ex/scan0001.jpg
2- http://www.ec18.ws/ex/scan0002.jpg
3- http://www.ec18.ws/ex/scan0003.jpg

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 06:09 PM
خدمات التوجيه والإرشاد المهني للمرشدين وللآباء والطلاب




إعداد /ابراهيم سالم الصيخان -رئيس قسم التوجيه والإرشاد

مراجعة/ علي محمد الشهري- مشرف التوجيه والإرشاد
تقديم :
يؤثر الاستقرار المهني في العمل كثيرا على الاستقرار النفسي، حيث يسهم ذلك الاستقرار في إشباع الكثير من الحاجات النفسية والمادية ، ولذا فالاختيار الصحيح للمهنة يؤدي بالفرد للتوافق النفسي ليس في مجال العمل فحسب وإنما في مجال حياته بصفة عامة ،هذا ويبدأ اختيار المهنة في فترة مبكرة من المراحل الدراسية .
يتساءل الكثير من الطلاب عن التخصص .. ما الذي يتناسب ويتفق مع ميوله وقدراته ؟ وهل اختياره للتخصص سيكون صحيحاً ؟ وهل سيحقق أحلامه وطموحاته التي خطط لها ؟
وكم من طالب مقبل على التخرج لا يعلم كيف أو من أين يبدأ بعد التخرج ؟ وكيف يحصل على الوظيفة التي تتناسب مع ما يملك من خبرات ومهارات واستعدادات.
لذلك يقدم التوجيه والإرشاد المهني بعض الخدمات التي تحقق للطالب ذلك الاستقرار المنشود من خلال الخدمات المقدمة0 له وفي السطور القادمة سوف نستعرض ماهيته الإرشاد المهني وكيف يكتب الشخص سيرته الذاتية ويستعد لإجراء مقابله عند تقدمة للوظيفة .

ما التوجيه و الإرشاد المهني؟
هو عملية تساعد الطالب على اتخاذ القرار المهني السليم في اختيار التخصص ، وبالتالي المهنة المناسبة لاستعداداته وقدراته وميوله، والإعداد لها والالتحاق بها ، وذلك بهدف زيادة احتمالات النجاح والتقدم والتطور ، وتحقيق حالة من التوافق المهني، بمعنى أن دور الإرشاد المهني يتمثل في مساعدة الفرد في اختيار المهنة الأكثر ملائمة له، والأكثر قدرة على إشباع حاجاته المختلفة حتى يشعر بالرضا عنها، ويسهم في العمل كماً وكيفاً بحيث يرضى الآخرون عنه.
أهداف الإرشاد المهني :
1-تبصير الطلاب بالتخصصات العلمية والأدبية المتاحة وخصائصها ومتطلبات الالتحاق بها.
2- مساعدة الفرد على التعرف على ميوله واستعداداته وقدراته وسمات شخصيته ومهاراته المتعلقة بالعمل المناسب.
3- مساعدة الطالب على اختيار التخصص العلمي الذي يتناسب مع ميوله واستعداداته وقدراته.
4- إرشاد الطلاب الراغبين في تغيير تخصصاتهم .
5-ـ تبصير الطلاب بنوعية الوظائف المتعلقة بكل تخصص من التخصصات المتاحة.
6- مساعدة الطلاب في الوصول إلى القرار السليم في اختيار المهنة التي تتناسب وقدراتهم.
7- تنمية مهارات الطلاب في :-
* كتابة السيرة الذاتية.
*إجراء المقابلة.
* البحث عن عمل.
8- تبصير الطلاب بمواقع الإرشاد المهني المتاحة على شبكة الإنترنت والتي يمكن أن تقدم معلومات في كل من السيرة الذاتية والمقابلة.

أهم خدمات التوجيه المهني :
1- التربية المهنية :- ويقصد بذلك التعرض لخبرات واسعة على عدد كبير من المهن أو التعرف لخبرات مركزة لممارسة أساسيات مهنة واحدة وبذلك تتضمن التربية المهنية برنامجا تعليما مهنيا يدور حول محور رئيسي وهو توفير المعلومات المهنية فيما يتعلق بمتطلبات الشخصية ومتطلبات المهنة بأنواعها حتى يستطيع الفرد أن يتخذ في ضوء ذلك قرارا مهنيا سليما .
2- تحليل العمل :- ويشتمل على تحديد ذلك العمل من مهارات عقلية وجسمية وحركية ومعرفة طبيعة وظروف وعوامل النجاح والتقدم فيه والمستقبل الأكاديمي والمهني .
3- الاختيار المهني :- ويــقصـد بالاختيار المهني مساعدة الفرد في اتخاذ القرار الخاص بمهنة المستقبل ، وذلك بعد دراسة دقيقة لشخصيته من جهة وللمهنة من ناحية ثانية ليستطيع الملائمة بينهما .
4- اكتشاف عالم المهن :- من الطبيعي أن يبدأ الأفراد باكتشاف عالم المهن في بداية حياتهم0 ويلعب البيت والمدرسة دوراً أساسياً في تعريف الطفل بعالم المهن المختلفة ومدة التدريب اللازم لكل مهنة،هذا ويستطيع الأطفال البدء بتكوين أفكار عن أنفسهم وعن عالم المهن من خلال تجاربهم المبكرة وعبر مراحل نضجهم .

دواعي الاهتمام بالإرشاد المهني :-
1-الاختيار الخاطئ عند كثير من الطلاب للتخصصات المناسبة لهم والتي تقودهم إلي المهن المناسبة لهم 0
2-فشل كثير من الطلاب نتيجة للاختيار الخاطئ0
3-الطفرة العلمية والتكنولوجية 0
4-التطورات والتغيرات الاقتصادية في الدولة المصحوبة بتغيرات في سوق العمل.
5- تنوع التخصصات العلمية المطروحة في مؤسسات التعليم العالي.
6- قلة المعلومات عن المهن وخاصة لدى الطالبات.

التوجيه المهني:
يعرف التوجيه المهني بأنه العملية التي تهتم بمساعدة الفرد في اختيار مهنة من المهن وأن يقرر مصيره المهني بنفسه بناء على عوامل عديدة منها :-
1- تحديد الأهداف :- حيث يختلف الأفراد في تحديد أهداف حياتهم المستقبلية0 و ترتبط هذه الأهداف باختيار مهنة المستقبل ، فمنهم من يرغب أن يكون له مركز مرموق، و منهم من يريد مهنه توفر له دخلاً طيباً حيث يسعـى كلٌ منهم إلى تحقيق هدفه باختيار مهنته حسب ذلك .
2-معرفة الذات :- إن معرفة الذات تعمل على زيادة الدقة في اختيار الفرد لمهنته ، و تعتمد على الخصائص الشخصية و مقدار المعلومات التي يدركها الفرد عن نفسه .
3- الميول :- يتطلب التوجيه المهني الدقيق التعرف على ميول الفرد و على قدراته و مستوى ذكائه، ففي بعض الأحيان يكون لدى الفرد الذكاء و القدرات التي تؤهله للنجاح في مهنته غير أنه لا يمتلك الميول التي تشده إليه . فهناك ميول علميه و فنية و كتابيه و إدارية و إعلامية و اجتماعيه و رياضية .
4- القدرات العقلية العامة :- حيث يكون لمستوى الذكاء العام للفرد و للقدرة العقلية الدور الكبير في الاختيار المهني و لا يمكن أن تتساوى أي مجموعه من الأفراد في هذه القدرات و لذلك تختلف فرص النجاح أمامهم .
5 :- تختلف المهن من حيث ما تتطلبه من قدرات خاصة فهناك مهنه تحتاج إلى قدرات فنية ذات مستوى عالٍ و أُخرى تحتاج لمهارة و دقه يدوية لذلك تؤثر القدرات في إختيار الفرد لمهنته و كذلك نجاحه أو فشله في المهنة التي اختارها .
6 - تعرف الشخصية بأنها التنظيم الفريد للاستعداد الشخصي للسلوك في المواقف المختلفة لذا نجد بعض المهن تتطلب من القائمين بها خصائص شخصيه مختلفة عن مهن أخرى .

دور المرشد المدرسي :
- تبصير الطالب بمهاراته وقدراته المختلفة التي تؤهله بالتالي لدخول التخصص العلمي المناسب له ، وكذلك الوظيفة التي تتلاءم مع استعداداته وميوله في المستقبل.
- يساعد المرشد المدرسي الطلاب المقبلين على التخرج في تنمية مهاراتهم في كتابة السيرة الذاتية والاستعداد للمقابلة الوظيفية وتنمية مهاراتهم في البحث عن عمل.
- تزويد طلاب المرحلة الثانوية بمعلومات عن التخصصات المتوفرة في الجامعات ومجالات العمل في كل تخصص0
- عقد جلسات إرشاد مهني فردية وجماعية.
- مساعدة الطالب على اتخاذ قراره المهني بنفسه في ضوء ما توفر لديه من معلومات تتعلق بطالب الخدمة.
- يستخدم المرشد المدرسي في الإرشاد المهني وسائل عديدة وتقنيات حديثة لمساعدة الطلاب في قياس قدراتهم العقلية وميولهم المهنية وسماتهم الشخصية ، بحيث يوجه المرشد الطالب إلى مجموعة من التخصصات الملائمة له.
- تعريف الطالب بقدراته وميوله واستعداداته بمساعدة الهيئة التعليمية بالمدرسة وولي الأمر والممارسات الشخصية في جماعات الأنشطة والأعمال التي يزاولها خارج المدرسة وداخلها أو استخدام ترتيب هرمي لاهتماماته وميوله واستعداداته حسب أولوياتها أو نتائج مقاييس القدرات.
- مساعدة الطلاب في الحصول على المعلومات والبيانات المتعلقة باختيار المقررات والتخصصات وكذلك شروط الالتحاق بمؤسسات التعليم والمهن المختلفة وفرص العمل المتاحة، والمساعدة من خلال مؤسسات التعليم العام وخبرات الأشخاص الذين درسوا هذا التخصص أو الأشخاص الذين يقومون بتدريسها والبيانات والمعلومات التي تصدرها وزارة التربية والتعليم و وزارة العمل أو من خلال المحاضرات والندوات ذات الصلة أو وسائل الإعلام، مع قيام الطالب بتنظيم هذه المعلومات بشكل يساعده في اتخاذ القرار.
- مساعدة الطالب بالموازنة بين المعلومات المتوافرة لديه وبين قدراته وميوله واستعداداته مع مراعاة بان يكون الاختيار متميزاً بالمرونة وإمكانية التكيف معه ومراعياً متطلبات المجتمع وظروفه الأسرية، وان يتيح هذا الاختيار فرصاً كثيرة للطالب.
- مساعدة الطالب على اتخاذ القرار وتنفيذه وذلك بالالتحاق بالدراسة والتكيف معها.

دور ولي الأمر :
أخي الكريم ولي الأمر00 تسعى الوزارة إلى تجديد العمل التربوي والارتقاء به نحو آفاق واسعة من التطوير الهادف الذي يأخذ في الاعتبار رغبات أبنائنا وقدراتهم وميولهم في آن واحد وبما يتماشى مع احتياجات المجتمع والتوجهات العليا في هذا الجانب.
وضمن هذه الجهود يتطلب الأمر بدون شك دوركم في تبصير أبنائكم ودعم توجهاتهم بناء على نوع المهنة أو التعليم الذي يرغبون الالتحاق به في المستقبل خاصة وأن متطلبات الحياة العلمية والعملية في المراحل اللاحقة تختلف من مؤسسة لأخرى في مختلف دول العالم مع إدراك أن ذلك كله يتوقف على المعدلات التي يحرزها وشروط القبول في كل مؤسسة تعليمية.
في حال وجدت عند الطالب مؤسسة بعينها يرغب الالتحاق بها أن يراعي ولي الأمر النقاط التالية :
- الإطلاع على شروط المؤسسة سلفا.
- اختيار أبنائنا لما يتفق مع ميولهم ورغباتهم هو الهدف الذي ننشده والغاية التي نسعى للوصول إليها0
- تقديم النصيحة للطالب ، ومشاورة المدرسة في ذلك من اجل مصلحة الطالب 0
دور الطالب :
استشارة الإباء وأهل الاختصاص والمرشد المدرسي حول المهنة المناسبة لك، ومعرفة شروط القبول

فعليك عند اتخاذ القراران تقوم بـ :
- حدد رغباتك واحتياجاتك وميولك وقدراتك0
- حدد مصادر معلوماتك وحللها 0
- حدد اختياراتك 0
- اجمع المعلومات عن اختياراتك وصنفها 0
- قيم اختياراتك وفقاً لميولك وقدراتك واستعداداتك 0
- اختر واصنع قرارك 0
- نفذ وتابع وطور ذاتك بالتخطيط الجيد0

و في ظل هذا الواقع فإن الفرص الدراسية والوظيفية لها متطلبات كثيرة إحداها إعداد السيرة الذاتية و الاستعداد لإجراء المقابلة الشخصية، وهنا سوف تقدم لك نبذه عن تلك المهارات في كتابه السيرة الذاتية و الاستعداد للمقابلة -- الشخصية 0
-إعداد السيرة الذاتية0
إن الحصول على وظيفة تناسب الفرد أمر في غاية الأهمية خاصة مع تعقد وتنوع مجالات العمل ومتطلباتها وتزايد أعداد الخرجين ، ومعاناتهم من مشكلات عدة ومنها البطالة ، فالسيرة الذاتية هي أول ما يشد انتباه صاحب العمل فهي بمثابة أداة تسويقية للمؤهلات والخبرات وما ستضيفه لجهة العمل المتقدم لها . فمن خلالها يتم التعرف مبدئياً على القدرات والميول والمؤهلات العلمية والخبرات العملية ، فهي إن حسن إعدادها يمكن أن تقدم انطباعا إيجابياً عن الفرد وتؤهله للحصول على موعد للمقابلة الشخصية التي هي فرصته للحصول على الوظيفة.
المعلومات التي تتضمنها السيرة الذاتية :
• البيانات الشخصية :
الاسم بالكامل ، تاريخ الميلاد ، مكان الميلاد ( المدينة والدولة )، الجنسية ، العنوان البريدي بالكامل ، مع ذكر رقم هاتف المنزل أو الهاتف المحمول أو رقم الفاكس والبريد الإلكتروني إن وجد.
• المؤهلات العلمية :
تفاصيل الدراسة الثانوية والجامعية ، ( اسم المدينة والدولة التي تم فيها تلقي التعليم الثانوي والجامعي ، تاريخ الالتحاق والتخرج في كل من الثانوية والجامعة ، واسم المدرسة – الفرع – ونوع الدرجة ، واسم الجامعة- الكلية – التخصص – ونوع الدرجة العلمية).
• الدورات التدريبية :-
نوع الدورة ، مكان تنفيذها ، وتاريخها ( الشهر والسنة ).
• الخبرة العملية :-
مواقع العمل التي تم العمل بها سابقاً إن وجدت ( المسمى الوظيفي ، أسم جهة العمل ، مع ذكر سنة وشهر البدء والانتهاء ) .
• أنشطة وخبرات إضافية : تذكر كافة الخبرات والأنشطة التطوعية والاجتماعية التي زاولتها سابقاً وأيضاً الشهادات التقديرية أو الجوائز التي تم الحصول عليها.
• المهارات اللغوية : يذكر مستوى التحدث والكتابة في مختلف اللغات التي يجيدها الفرد، العربية منها والأجنبية.
• مهارات الحاسوب : تعرض أهم المهارات في مجال الحاسب الآلي والبرامج التي تم إجادتها.
• الهوايات: تذكر الهوايات التي لها علاقة بالمهام الوظيفية التي سوف تقوم بها.
• شخصيات مرجعية : يذكر الطالب أسماء ثلاثة من أساتذته في المدرسة أو الجامعة يمكن الرجوع إليهم للاستعلام عنه، مع ذكر عناوينهم البريدية أو أرقام هواتفهم، ملاحظة: ( توفر هذه المعلومات عندما تطلب فقط ).

• شروط يجب مراعاتها عند كتابة السيرة الذاتية:
* الإلمام بطبيعة العمل ومتطلبات النجاح في ممارسته ، وجهة العمل حتى يمكن أن تذكر في السيرة الذاتية وكذا المعلومات التي يبحث عنها صاحب العمل.
* يجب ألا تزيد السيرة الذاتية عن صفحتين ، وتوضع المعلومات فيها بشكل موجز وكامل ودقيق و صادق في المضمون.
* مراعاة الوضوح والنظام ، والترتيب المنطقي ، والزمني ( أي من الأحدث للأقدم ).
* يجب أن تكون مطبوعة آلياً وعلى ورق ذو نوعية جيدة.
* يكون حجم الخط متوسط وواضح.
* عدم استخدام الألوان والصور.
* توضيح الخبرات الأكثر مباشرة والأكثر ملائمة للوظيفة وترتيبها زمنياً وتوضع تحت عناوين لتبرزها.
* التركيز على السرد الموجز للخبرات والمهارات التي يتطلبها العمل الشاغر.
* من الأفضل عدم ذكر خبرات، أو معلومات شخصية ليس لها علاقة بالعمل مثل( الطول، الوزن،عدد أفراد الأسرة ).
* ذكر كافة الخبرات العلمية التي لها علاقة بالعمل المطلوب.
* يمكن أن تتضمن السيرة الذاتية صورة شخصية حديثة وملونة.
* استشير أقرب مرشد مهني ممن له خبرة بهذا المجال لمعرفة رأيه بصراحة فيما كتبت بالسيرة )0

المقابلة الوظيفية :
إن دعوتك لإجراء مقابلة تعني أنك قد تجاوزت الخطوة الأولى وهي تقديم السيرة الذاتية ، والتي من خلالها أبدت جهة العمل المتقدم لها الإعجاب بمهاراتك ومؤهلاتك المعروضة فيها ، فيجب أن تعطي لمن يجري المقابلة إحساساً بأنه قد أخذ القرار الصحيح في حالة اختياره لك ، لذا عليك تهيئة نفسك جيداً حتى لا تضيع فرصة الحصول على هذه الوظيفة فالاستعداد التام للمقابلة سيعطيك الثقة لتقدم أفضل ما عندك. ولكن تذكر بأن هذه المقابلة لا تختلف في أجراءتها عن أي مقابلة رسميه كالتقدم للالتحاق بالجامعة أو الكلية 0

• نصائح ما قبل المقابلة :
• من الضروري أن تحصل على معلومات عن الشركة أو الجهة المتقدم لها والوظيفة التي ستتم مقابلتك لأجلها والمهارات التي تحتاجها لهذه الوظيفة ، ويتم ذلك من خلال النشرات والكتيبات والمجلات إن وجدت أو من خلال موقع الجهة على الإنترنت.
• إن كانت لديك إعاقة ، أتصل بالقسم الطبي في الشركة إن وجد أو أسأل أي مختص عن ذلك للقيام بالترتيبات اللازمة.
• جمع المعلومات التي ستحتاجها في المقابلة كالأوراق التي يطلبها أصحاب العمل أو التي يمكنك إعطاؤهم إياها ، مثل نسخة من الشهادات والسيرة الذاتية.
• يجب أن ترتدي زياً مناسباً للمقابلة ، ويجب الالتزام بذلك حتى لو كانت الشركة المتقدم إليها ذات طبيعة غير رسمية. وكذلك نظافة الحذاء ، وتقليم الأظافر ، مع مراعاة عدم المبالغة في الملبس والمظهر العام ، لأن جانب من الحكم عليك وتقييمك يتوقف على ملبسك ومظهرك العام.
• قبيل إجراء المقابلة لا تنس غلق هاتفك المحمول.

• يوم المقابلة :
• لا تتأخر عن موعد المقابلة ، وأعط نفسك متسعاً من الوقت للوصول في وقت مناسب ( تقريباً 10 دقائق على الأقل قبل المقابلة ).
• تـأكد من اصطحاب جميع الأوراق المطلوبة.
• عند الوصول قدم اسمك لموظفي الاستقبال أو الشخص المسؤول.

• أثناء المقابلة:
• إن توتر الأعصاب الذي قد يصيبك ( كسرعة دقات القلب ، وتعرق اليدين ، واضطرابات المعدة ) أمر طبيعي فهذه ردة فعل جسمك الطبيعية لمواجهة التحديات والاختبارات ، فلا تدعها تؤثر عليك ، وتذكر أن الآخرين لا يرون ما يجري بداخلك.
• وهذه بعض التوجيهات التي يجب مراعاتها أثناء المقابلة والتي قد تساعدك في اجتياز المقابلة بشكل جيد.
• احضر إلي المكان الذي سيتم فيه المقابلة بثقة ، وحاول أن تبتسم بود.
• اصغ جيداً للأسئلة المطروحة عليك وأجب عنها بطريقة موضوعية وإيجابية وبأسلوب مريح وواضح ، وتجنب إجابات نعم ولا ، ولا تقاطع المتحدث.
• احرص على النظر في عيني من سيجري معك المقابلة مباشرة عند التحدث إليه أو عند حديثه إليك.
• استخدم الأمثلة لتبين إنجازاتك.
• كن صادقاً في إجاباتك.
• أستفسر إن لم تفهم أي سؤال.
• أنتبه إلى تلميحات الأشخاص الذين يجرون لك المقابلة.
• كن مستعداً لطرح بعض الأسئلة عن الوظيفة المعلن عنها.
• في نهاية المقابلة أشكر من أجرى لك المقابلة.
توجيهات أخرى ... هامة :
• لا تجلس حتى يتم دعوتك إلي الجلوس .
• لا تململ أو تجلس بترهل.
• لا تنظر لساعتك.
• لا تلفت انتباههم لنقاط ضعفك.
• لا تنقد أصحاب العمل السابق.
• لا تسأل عن الراتب أثناء المقابلة0

هذه أسئلة مهمة غالباً ما تطرح في المقابلة:
• حدثني عن نفسك ؟ ( تلخيص السيرة الذاتية – مؤهلاتك العلمية – إنجازاتك المهنية – طموحاتك المستقبلية ).
• ماذا تعرف عن الشركة أو جهة العمل ؟ وكيف حصلت على هذه المعلومات؟
• ما هي أفضل مهاراتك؟ ( إذا قمت بالبحث والتحريات المناسبة عن الشركة أو جهة العمل فيجب أن تكون قادراً على عرض المهارات التي تقدرها الشركة أو جهة العمل ).
• لماذا تركت آخر وظيفة أو شركة عملت بها ؟
• ما هي مواطن قوتك و مواطن ضعفك ؟
• ما هي أهدافك المهنية أو ما هي خططك المستقبلية؟
• هل تفضل العمل بمفردك أم مع الغير؟
• هل تقدمت إلى وظيفة أخرى ؟
• ما هي الأنشطة أو المهام التي تتوقع القيام بها في هذه الوظيفة ؟
• ما الإضافات التي ستقدمها للشركة أو الإدارة في حالة شغلك لهذه الوظيفة؟

ما بعد المقابلة:
بعد خروجك من المقابلة ، وقبل أن تنسى ما دار فيها ، فكر في طريقة سيرها ، لأن ذلك قد يساعدك في تحديد الجوانب التي هي بحاجة إلى تطوير :
• ما الأمور التي سارت بشكل حسن وما الأمور التي سارت بشكل سيء؟
• هل أحسنت بصعوبة سؤال ما ؟ ولماذا؟
• هل وصلت في الوقت المحدد ؟
• هل ملابسي كانت ملائمة؟
• هل ألقيت التحية على من أجرى لي المقابلة بأدب ؟
• هل جلست بشكل جيد وتحاشيت التململ ؟
• هل نظرت لمن يجري المقابلة وتبسمت أحياناً؟
• هل أجبت عن جميع الأسئلة؟
• هل وصفت مهاراتي بشكل جيد؟
• هل شكرت من أجرى لي المقابلة لمنحه جزء من وقته لمقابلتي؟
وأخيرا تذكر 00 إن عدم حصولك على الوظيفة ، لا يعني أنك لا تصلح للعمل أبداً ... فهذه المقابلة قد علمتك وأعطتك فكرة عما يدور فيها ، وما تحتاجه أنت في المقابلة ، وسيكون ذلك أيضاً فرصة لأن تكون أكثر استعدادا وثقة في المستقبل، بالنظر للجوانب المحتاجة للتطوير والتنمية، لأن هذه الطريقة ستزيد من فرصتك في الحصول على الوظيفة في المستقبل.

توجيهات عامه :
1- على الطالب أن يكون على علم بالمواد التي سوف يدرسها سواء النظرية والعملية في مجال المرحلة التعليمية التي اختارها 0
2- على الطالب أن يكون على علم بمتطلبات اختيار نوع الدراسة وأن النجاح والتفوق بها سيتيح له فرصاً أفضل للالتحاق بمؤسسات التعليم الأخرى وسوق العمل ويدعم قدراته المهنية بعد إتمام تلك المرحلة.
3- على الطالب أن يطلع ويلم بإجراءات التسجيل ومتطلبات تلك الدراسة وشرحها للطالب قبل أن يقرر قراره النهائي.

مهام المرشد الطلابي في هذا المجال:
1- تبصير الطلاب بطبيعة الدراسة أو التخصصات التي سيدرسونها في المرحلة القادمة ومتطلباتها.
2- تبصير الطلاب باختيار الدراسة أو التخصصات التي تتناسب مع ميولهم وقدراتهم واستعداداتهم دون إجبار وكذا يوضح شروط الالتحاق بمؤسسات التعليم المختلفة عند الاختيار.
3- تبصير أولياء الأمور حول المشاركة الواعية مع أبنائهم في اختيار الدراسة أو التخصص.
4- دراسة ومناقشة رغبة الطالب في تغيير الدراسة أو التخصص قبل أن تضيق دائرة الاختيار بضياع الوقت.
5- مساعدة الطلاب على التوافق العلمي مع الدراسة أو التخصص التي اختاروها والتنسيق مع الهيئة التعليمية وأولياء الأمور في معالجة الفشل الذي قد يواجه الطالب.
6- تشخيص حالات التأخر الدراسي لدى الطلاب بالتنسيق مع الهيئة التعليمية وأولياء الأمور والمشاركة في وضع الخطة العلاجية لهم ومتابعتها.
7- إكساب الطلاب كأفراد ومجموعات المعارف والمهارات والاتجاهات التالية:
أ- تنمية الشعور بالذات ( القدرات والاستعدادات والرغبات )0
ب- الوعي بالفرص المتاحة ( التعليمية والمهنية )0
ج- تعلم كيفية الانتقال من صف لآخر.
د- مهارات اتخاذ القرار.
8- عقد جلسات ومقابلات فردية أو جماعية لتوجيه الطلاب مهنياً.
9- استخدام الأساليب العلاجية لمساعدة الطلاب على استبصار وتفهم أنفسهم وتصحيح اتجاهاتهم الدراسية والمهنية.
10- الاتصال بأسرة الطالب وتنسيق العمل معها وتوعيتها حول إتاحة الفرصة له لاتخاذ القرار المناسب حول اختيار الدراسة أو التخصص المناسب له.
11- توظيف جماعات الأنشطة المدرسية كالإذاعة والصحافة المدرسية في تقديم وتوضيح المعلومات والبيانات الخاصة بمجالات الدراسة والمهن.
12- تزويد الطالب بالمعلومات والخبرات المتعلقة بالتخصصات الدراسية في الجامعات والكليات والمعاهد المتخصصة.
13- تزويد الطالب بأحدث المعلومات المتعلقة بسوق العمل وعالم المهن.
14- إعداد خطة زيارات للمؤسسات الحكومية و الأهلية لطلاب هذه الصفوف للتعرف عن قرب على الواقع الميداني لممارسة هذه المهن.
15- إعداد خطة زيارات للجامعات و الكليات الحكومية و الأهلية للتعرف على التخصصات و الخدمات و الإمكانيات المختلفة لها.
17- عقد اجتماعات مع أولياء الأمور ومساعدتهم في التخطيط لمستقبل أبنائهم في مجال الدراسة والعمل وتوظيف لقاءات الآباء والمعلمين لهذا الغرض .
18- التعاون مع الهيئة التعليمية بالمدرسة في إدخال أنشطة مرتبطة بالتوجيه الأكاديمي كجزء من المقررات الدراسية
19- حصر مؤسسات التعليم بعد المرحلة المتوسطة والمؤسسات التدريبية والمهنية في المجتمع المحلي وتوظيفها في خدمة التوجيه المهني0
20- توعية الطلاب من خلال برامج وأنشطة توعوية لحثهم على طلب المشورة فيما يتعلق بتوجيههم وتوعيتهم دراسيا ومهنياً0
21- حصر الطلاب الموهوبين والمتفوقين والعمل على وضع الخطط والبرامج اللازمة لرعايتهم وتوجيههم إلي تخصصات المهن الداعمة والمشبعة لإبداعاتهم .

المراجع
1- التوجيه التربوي والمهني د0 عبد الرحمن العيسوي، مكتب التربية العربي 1404هـ 0
2- التوجيه النفسي والتربوي و المهني – د. سعد جلال – دار الفكر العربي- 1992م – القاهرة 0
3- الإرشاد النفسي والتوجيه المهني والتربوي – سيد عبد الحميد مرسي- مكتبة وهبه – 1997م – القاهره0
4- العمل وعلم الاجتماع المهني – الأسس والنظرية والمنهجية – د. كمال عبد الحميد الزرات – دار غريب – 2001م– القاهرة
5- مستقبلك التعليمي – كيف تختاره ومتى تخطط له – ابراهيم سالم الصيخان – 2005م – الدمام 0

عبدالله الحميدة
05-24-2009, 08:25 PM
هناك المزيد بإذن الله

عبدالله الحميدة
06-26-2011, 12:20 AM
للرفع مع نهاية العام لابنائي الطلاب
بالتوفيق لكم في الدراسة الجامعية