العلاج بالتسامح - مكتب التربية والتعليم بمحافظة طريف

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام الثلاثاء 26 ربيع الثاني 1438 / 24 يناير 2017
جديد الأخبار الدكتور الحربي إلى الخامسة عشرة بوزارة التعليم «» وزير التعليم يدشن منتدى إثراء للتطوير المهني «» برئاسة وزير التعليم - الجمعية العمومية للاتحاد السعودي للرياضة المدرسية تعقد اجتماعها «» السعودية تفوز بجوائز عدة في مهرجان المسرح المدرسي الخليجي «» تكافل تحصل على المركز الاول في الخدمات الالكترونية «» وزير التعليم في منتدى البكالوريا الدولية : رؤية المملكة اشتملت على مقاربة شاملة للمنظومة التعليمية ، وتصور متكامل لتطوير التعليم في المملكة «» التعليم تدعو الجميع للمشاركة في اختيار الفائزين في مسابقة معالم سعودية «» وزير التعليم يرعى الحفل الختامي لمسابقة تحدي القراءة العربي ويكرم المشاركين «» الشريف ورؤية وطن «» وزير التعليم في يوم الوطن : التعليم ومؤشراته أحد الشواهد التي تستطيع من خلالها الدول أن تقيس حجم التغير «»
جديد المقالات تطبيق الشيك الذهبي ونظام +5 الحل لمشاكل التوظيف بالتعليم «» المعركة الفكرية !! «» سلفي للمنظومة يا معالي الوزير «» الوسطية والاعتدال في فكر مربيات الأجيال «» أهمية التعلم باللعب والترفيه «» العلاج بالتسامح «» «إنستاجرام».. من صور الذكريات إلى تدريس المقررات «» الأمية في الأمم شلل «» المكتبة المدرسية: من حدود الدرس إلى آفاق المعرفة «» رساله الى المعلم «»

المقالات كتاب اخرين › العلاج بالتسامح
العلاج بالتسامح
ما الذي بوسعك أن تبتغيه, ثم لا يمنحك إياه التسامح ؟
هل تريد السلام ؟ التسامح يقدمه لك ..
هل تريد السعادة , هدوء البال , تحقيق هدف ما , إحساس بالقيمة وجمال يفوق العالم ؟
هل تريد الرعاية والأمان ودفء الحماية دائما ؟
هل تريد هدوءا لا يعكره شيء , ورقة لا يطالها أذى , وراحة عميقة دائمة وسكونا رائعا لايزعجك شيء فيه ؟

كل ذلك يمنحك إياه التسامح وأكثر, فهو يومض بعينيك عندما تنهض من نومك , ويمنحك البهجة التي تستقبل بها يومك، إنه يربت جبهتك أثناء نومك , ويستقر فوق أجفانك فلا ترى أحلاما بها خوف أو شر أو حقد أو تعدٍّ , وعندما تنهض مرة أخرى , يمنحك يوما آخر من السعادة والسلام , كل ذلك وأكثر يمنحه إياك التسامح .

ما هو التسامح إذا ...
من خلال مفهوم الحب والروح , فالاستعداد للتسامح هو أن ننسى الماضي الأليم بكامل إرادتنا, إنه القرار بألا تعاني أكثر من ذلك وأن تعالج قلبك وروحك ، إنه اختيار ألا تجد قيمة للكره أو الغضب, وإنه التخلي عن الرغبة في إيذاء الآخرين بسبب شيء ما قد حدث في الماضي . إنه الرغبة بأن نفتح أعيننا على مزايا الآخرين , بدلا من أن نحاكمهم أو ندينهم .

التسامح هو أن نشعر بالتعاطف والرحمة والحنان, ونحمل كل ذلك في قلوبنا مهما بدا لنا العالم من حولنا, التسامح هو الطريق إلى الشعور بالسلام الداخلي والسعادة، بوسعنا أن ننظر إلى التسامح وكأنه رحلة عبر جسر خيالي من عالم نعاني فيه دائما من السخط إلى عالم الوئام, تلك الرحلة التي تصحبنا إلى كينونتنا الروحية إلى عالم الحب المتنامي غير المشروط..

الآثار الجانبية للعقل غير المتسامح ؟
يحاول الأطباء أن يكونوا على دراية بالآثار الجانبية للأدوية التي يصفونها لمرضاهم .
ماذا لو لم أسامح وأحرر نفسي من مشاعر الخوف والغضب.. الآثار الجانبية للأفكار غير المتسامحة والتي نحملها في عقولنا يمكن أن تؤثر سلبيا على سعادتنا, والتي تضم بعض المشاكل الجسدية والتي يمكن أن يكون لها صلة بالعقل غير المتسامح :
• الصداع
• آلام الظهر
• آلام الرقبة
• آلام المعدة وأعراض القرحة
• الاكتئاب
• قلة الطاقة
• القلق والأرق
• التوتر والانفعال
• الخوف (الغير مرتبط بأي حدث معين )
• التعاسة

يقبل القليل تناول أدوية وهو يعلم أنها ستضره وبالرغم من ذلك فنحن تقريبا لا ننتقي الأفكار التي نضعها في عقولنا. ما هو العلاج؟ ما هو أقوى دواء لدينا نعالج به أفكارنا التي تسببت لنا بهذه القائمة من الأعراض ؟ا
التسامح هو أقوى علاج مذهل، وهو معجزة لديه القدرة على جعل كل هذه الأعراض تختفي .

(يخفي العقل غير المتسامح عن وعينا حقيقة أننا نسجن أنفسنا وذلك بكبت الغضب والكراهية )

عشرون سببا رئيسيا لعدم تسامحنا
1/هذا الشخص قد جرحني بالفعل فيستحق غضبك ويستحق ألا يشعر بحبك نحوه، وكذلك يستحق أي عقاب اخر .
2/ لا تكن أحمقا, فإذا سامحت ذلك الشخص, سيكرر هذا الشخص نفس الفعل الذي ضايقك مرات ومرات .
3/ إذا سامحت فأنت ضعيف .
4/ إذا سامحت ذلك الشخص فكأنك وافقته على فعله هذا
5/ الشخص الذي يقلل من شأنه هو فقط الذي يكون على استعداد للتسامح
6/ عندما لا تسامح فأنت تتحكم في الشخص الآخر والتحكم هو أفضل طريقة تجعلك آمنا .
7/ أفضل طريقة تحافظ بها على المسافة بينك وبين الشخص الذي جرحك هي أن لا تسامحه أبدا
8/ اكبح تسامحك, إذ إنها الطريقة التي تشعرك أنك على ما يرام واعلم أنها أفضل طريقة لنيل ثأرك
9/ إن كبت التسامح يمنحك قوة تفوق قوة الشخص الذي سبب لك الأذى
10/ إن تسامحك مع من آذوك يعد غباء شديدا .
11/ إذا سامحت الآخرين, فقد يعتقدون موافقتك على ما فعلوا أو لم يفعلوا
12/ إذا سامحت, فأنت تتخلى عن كل إحساس بالأمان .
13/ التسامح ليس أكثر من الصفح عن السلوك السيئ
14 / عندما تنفد الحيل، يمكنك حينها أن تسامح إذا قدموا أعذارا صادقة, وذلك فقط نوع من السماح.
15/ إذا سامحت فسوف تبتلى من الله ..
16/ فلنواجه الأمر أنه دائما خطأ الآخر فلماذا تسامح ؟
17/ لا تصدق أبدا أي شخص يحاول أن يخبرك أنك تعلق الأخطاء التي لايمكنك مواجهتها مع نفسك على الآخرين
18/ لا تقع فريسة لفكرة أنك لا يمكنك الصفح عن شيء ارتكبه شخص آخر لكونك قد ارتكبت شيئا تراه لا يغتفر
19/ إذا صفحت عن هذا الفعل المشين فلست بأفضل من هذا الشخص الملوم
20/ ستدرك أنك قد خسرت بالفعل مع ذلك التسامح عندما تتأكد أن هناك ربا أو قوه عليا تحميك من أن تصبح ضحية بريئة أو أن تؤذي نفسك


السمو إلى التسامح
هي مرحلتان مرحلة الإعداد ومرحلة التنفيذ

مرحلة الإعداد: تغير معتقداتنا ويبدأ الإعداد لتنشيط عقولنا بتعلم كيف نحافط على هدوئها
والتامل يعني ببساطه ان يكون لديك عقل هادىء فربما تخوض تجربة تسلق الجبال واذا بك فجاة تجلس امام بحيره هادئه في غاية الجمال والصفاء حيث تستطيع أن ترى قاع البحيرة بكل وضوح .. اجعل هذا الصمود رمزا للعقل الهادئ

إن التسامح هو اختيار، وليس مفروضا عليك أن تسامح ولكن ابذل قصارى جهدك في النظر إلى نتائج اختيار التسامح أو عدم التسامح.
ودع قلبك يقرر:
• كن مدركا لإمكانية تغيير معتقداتك عن التسامح
• لا تنظر إلى نفسك على أنك مجرد جسد بل انظر إلى نفسك باعتبارها كائنا روحيا يسكن الجسد لفترة محددة
• ضع في اعتبارك إمكانية أن يكون الحب والحياة شيئا واحدا
• انبذ قيمة الإشفاق على الذات
• انبذ كثرة انتقادك للناس وتصيد أخطائهم
• تخير أن تكون سعيدا
• كن راغبا في التخلي عن الإحساس بكونك ضحية
• اجعل راحة البال هدفك الوحيد
• اجعل من نفسك مع كل فرد تقابله معلما للسماحة
• يجب أن تؤمن بأن التمسك بالأفكار غير العادلة والمتزنة هو طريقك للمعاناة
• يجب أن تؤمن بأن تمسكك بالغضب لن يمنحك ما تصبو إليه
• يجب أن تدرك أن أي ألم عاطفي تشعر به في هذه اللحظة ينتج عن فقد أفكارك الخاصة
• يجب أن تؤمن بأن لديك القدرة على اختيار الأفكار التي اعتنقتها
• ينبغي أن تؤمن بأنه من الأفضل لك أن تجعل قراراتك قائمة على الحب أكثر من الخوف
• ينبغي أن تؤمن بأنه لا قيمة لمعاقبة نفسك
• ينبغي أن تؤمن بأنك تستحق السعادة
• كن راغبا في رؤية نور الطفل البريء الذي بداخلك
• كن راغبا في حساب ما تنعم به أكثر ممن تنتقم عليه
• ابحث عن قيمة الكف عن إصدار أحكام على الآخرين
• ينبغي أن تؤمن بأن الحب هو أعظم دواء في العالم
• ينبغي أن تؤمن بأن كل فرد تقابله هو معلم الصبر
• ينبغي أن تؤمن بأن التسامح هو مفتاح السعادة، ينبغي أن تؤمن بأنك من الممكن أن تجرب فقدان الذاكرة في كل لحظة متناسيا كل شيء فيما عدا الحب الذي حباك به الآخرون
• تخلص من اعتقادك في قيمة إيذاء أو معاقبة الشخص الآخر أو حتى نفسك وتذكر أن الهدف الأساسي من التسامح هو ليس تغيير الشخص الآخر ولكن تغيير الأفكار المتناقضة والسلبية بداخل عقلك


مرحلة التنفيذ : اختيار التسامح
الإرادة هي مفتاح اللغز الذي يمنحك القدرة في عملية التسامح, وعندما تبدأ بالتنفيذ وتفضي إلى نفسك بكل ثقة بأنك تأمل في التخلص من كل الهموم، وتفوض غضبك إلى أسمى حقيقة في نفسك إلى القوة العليا إلى الله سوف يبدأ غضبك في التحول إلى محبة
• قرر أنك لم تعد تعاني من رد فعل أفكارك غير المتسامحة
• قد تجد أنه من المفيد كتابة خطاب إلى الشخص الذي تود أن تسامحه، وتفصح بكل مشاعرك فيه، ثم تمزق الخطاب فيما بعد..
• قد تجد المداواة عن طريق نظم الشعر عن التسامح، صغ أفكارك ومشاعرك من خلال كلمات مألوفة ومعبرة
• كن واثقا من أن هدفك الوحيد هو راحة البال وليس تغيير أو معاقبة الشخص الآخر
• كن راغبا في رؤية هذا الشخص الذي آذاك كواحد من أكبر معليمك الذين يتيحون لك الفرصة لتدرك ماهية السماحة
• تذكر أنك أثناء صفحك عن الشخص الآخر إنما تسامح نفسك
• ابدأ في التدريب وتذكر قيمة الدعاء للشخص الآخر كما تدعو لنفسك
• تذكر أنه في التسامح لا تتفق في إلا مع الشخص الآخر أو تتغاضى عن أسلوبه الجارح
• استمتع بالسعادة والطمأنينة التي تنبع من التسامح


تذكروا دوما :

قوة الحب والتسامح في حياتنا يمكن أن تصنع المعجزات

الصفح عن الآخرين هو أول خطوة نحو الصفح عن أنفسنا

نحن مسؤولون عن سعادتنا

تحرر من الماضي وسامح حتى لا تضع غضبك على شخص آخر لا ذنب له

التسامح هو الشفاء بحد ذاته






تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 2217 | أضيف في : 05-08-1435 04:21 PM | إرسال لصديق طباعة حفظ بإسم حفظ PDF


الأخصائية النفسية : فهده أحمد با وزير
مواقع النشر
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook

تقييم
8.13/10 (70 صوت)

مشاركة

ما ينشر من تعليقات لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو توجهه وإنما يعبر عن كاتبه فقط .
كافة الحقوق محفوظة لـ turaifedu.gov.sa © 1438
التصميم بواسطة :ALTALEDI NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.