«إنستاجرام».. من صور الذكريات إلى تدريس المقررات - مكتب التربية والتعليم بمحافظة طريف

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام الثلاثاء 1 ربيع الثاني 1439 / 19 ديسمبر 2017
جديد الأخبار تعليم طريف يحصد المركز الأول والميداليات الذهبية والجوائز الفردية بالمجمعة «» في اطار برنامج رعاية الموهوبين مدرسة احمد بن حنبل تكرم طالبها الفائز في الجمباز «» برنامج عن التدخين بثانوية العباس «» اعلان من مكتب التعليم بطريف للبحث عن مباني «» الدفاع المدني بالشمالية : لم نتلق بلاغات عن أي أضرار عقب الهزة الأرضية في العراق «» العابنا الشعبية في ثانوية جعفر «» قائد متوسطة وثانوية التحفيظ يكرم المتفوقين «» العيسى يكشف عن نوعين من الفساد بـ"التعليم" «» العيسى" يكشف عن تغيير النمط التعليمي في المرحلة الثانوية «» الدكتور الحربي إلى الخامسة عشرة بوزارة التعليم «»
جديد المقالات تطبيق الشيك الذهبي ونظام +5 الحل لمشاكل التوظيف بالتعليم «» المعركة الفكرية !! «» سلفي للمنظومة يا معالي الوزير «» الوسطية والاعتدال في فكر مربيات الأجيال «» أهمية التعلم باللعب والترفيه «» العلاج بالتسامح «» «إنستاجرام».. من صور الذكريات إلى تدريس المقررات «» الأمية في الأمم شلل «» المكتبة المدرسية: من حدود الدرس إلى آفاق المعرفة «» رساله الى المعلم «»

بينما يكتظ "إنستاجرام" موقع التواصل الاجتماعي الشهير بصور الذكريات واللقطات الخاصة، انتهز تربويات شغف الطالبات بالتقنية والصور، في توظيف الموقع في تدريس المقررات والمناهج الدراسية. ومهدت مدارس لهذا البرنامج التعليمي باستخدام تقنية "إنستاجرام" في تدريس المناهج تمهيداً لانطلاق مشروع المحتوى الرقمي. وبدأت عدة مدارس من ضمنها المتوسطة الـ 21 في الهفوف، بتطبيق البرنامج التعليمي باستخدام "إنستجرام"، قبل أن يكون مشروعا قد يعمم على عشرات المدارس. وأشارت بدرية القرني عضوة مشروع المحتوى الرقمي، إلى أهمية تعليم الطالبات باستخدام الأجهزة الإلكترونية وتحويل الكتب الورقية إلى أجهزة إلكترونية هادفة لدى طالبات المدرسة، مبينه دور التكنولوجيا في التأثير في الطالبات ومساعدتهن في استغلالها بالشكل الملائم، موضحة أن "التعليم الإنستاجرامي" هو شبيه بنظام التعليم عن بعد، ما يسهل التواصل مع أولياء أمور الطالبات، إضافة إلى مشاهدة الطالبة الدرس في حال تغيبها عن المدرسة. وأكدت هدى الهويشل مديرة مدرسة، أن التعليم بـ "إنستاجرام" يساعد على تسهيل طريقة التعليم عن بعد، من حيث توظيف البرنامج في المجال التعليمي واستغلاله بشكل ملائم لقدرات الطالبة.

وأوضحت أن انطلاق البرنامج يأتي من خلال شغف الطالبات بالتقنية في استخدام الحاسب الآلي والآيباد في التعليم، عن طريق استخدام استراتيجية الويب كويست "الرحلات المعرفية"، وهي عبارة عن استراتيجية تعليمية تعتمد في المقام الأول على عمليات البحث في الإنترنت بهدف الوصول الصحيح والمباشر للمعلومة بأقل جهد ممكن، ويتم فيها تقسيم الطلاب الى مجموعات بحيث يقوم كل طالب بدور محدد له، ومن ثم تبادل المعلومات فيما بينهم. وبدورها اقترحت الهويشل تطبيق استراتيجية "الرحلات المعرفية" على طالبات الإعاقة العقلية أولا، التي كانت مبادرة من طالبات الدارسات العليا، حتى تثبت للمجتمع أن طالبات الاعاقة العقلية قادرات على البحث والتعلم باستخدام الإنترنت، بما يلائم قدراتهن. ومن هنا تم تطبيق هذه الاستراتيجية على طالبات التعليم العام في المرحلة المتوسطة في المدرسة الـ 21، بعد توفير البيئة المناسبة من حواسيب وشاشات و،نترنت من قبل المديرة، لتسهيل العملية التعليمية وتطوير التعليم، وكانت النتائج فعالة. فيما قدمت بدرية القرني، ونوف الهايم المادة التعليمية باستخدام تقنية إنستاجرام للمرحلة المتوسطة في التعليم العام، ومن خلاله أصبح هناك تغير ملحوظ في دافعية الطالبات بعد هذه الاستراتيجية، وشغفهن بالمشاركة والتعليق على المادة المقدمة.
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 2229 | أضيف في : 03-21-1435 09:45 PM | إرسال لصديق طباعة حفظ بإسم حفظ PDF


مواقع النشر
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook

تقييم
8.45/10 (24 صوت)

مشاركة

ما ينشر من تعليقات لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو توجهه وإنما يعبر عن كاتبه فقط .
كافة الحقوق محفوظة لـ turaifedu.gov.sa © 1439
التصميم بواسطة :ALTALEDI NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.